كشفت إحدى الشركات الفرنسية، المتخصصة بصناعة الأدوية، امس، أنها بدأت حملة لتطوير عقاقير لعلاج فقدان السمع. ويعد هذا الإنجاز نقلة نوعية في مجال علاج فقدان السمع، حيث لا يوجد حاليا أدوية له، إذ بات يؤثر على حوالي ثلث الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 65 و 74 عاما ونصف العام، من الذين تزيد أعمارهم على 75 عاما. وتتابع الشركة الفرنسية: (سانوفي)، نجاحاتها وتقدمها بالمجال بعد توقيعها اتفاقا بحثيا لمدة عامين، مع شركة (أوديون ثيرابيوتيكس) الهولندية الخاصة بالتكنولوجيا الحيوية. وتأمل الأخيرة في تطوير عقاقير جزيئية صغيرة يمكن أن تعطى على شكل أقراص لتحسين السمع. ويركز برنامجها الأول لأبحاث العقاقير على تجديد المستقبلات الحسية للاذن الداخلية، وهي السبب الرئيسي لفقدان السمع. ولا يزال العمل في مرحلة مبكرة جدا، ولكن شركة أوديون حددت عدة مركبات يمكنها تجديد المستقبلات الحسية في الاختبارات المعملية.