أكد تقرير متخصص، حول العقاقير، أجري في المانيا، مؤخراً، أن الأطباء يبالغون في إعطاء مدمني الكحول أدوية منومة، تؤدي الى مفعول عكسي، حيث تزيد من الإدمان. وحسب التقرير الذي أعد بتكليف من شركة (بارمر )، الألمانية للتأمين الصحي، إذ إن 14بالمئة من مدمني الكحول، يتعاطون مواد منومة.

ووجه معدو التقرير، الى كارثية واقع أن واحدا من بين كل ثلاثة، من المصابين بالعته، يتعاطون أدوية مهدئة بشكل منتظم، رغم أن هذه الأدوية تزيد نسب الوفاة، لافتين الى أن نحو نصف أقراص منع الحمل الأكثر تداولا بألمانيا، تحتوي هرمونات تهدد بالإصابة بضيق الأوعية الدموية، أكثر مرتين من العقاقير القديمة.

وقال المشرف على الدراسة، جيرد كليسكه، من مركز (بريمن) للسياسة الاجتماعية:« إن هناك تحذيرات من مثل هذه الحالات، منذ عدة سنوات، ورغم ذلك فإن هذه العقاقير لا تزال توصف».

ولفت التقرير إلى تراجع الإنفاق في ألمانيا، على العقاقير، نتيجة قوانين التقشف الحكومية في حين تزايد الإنفاق على العقاقير المصنوعة جينيا، والتي تستخدم، على سبيل المثال، ضد الروماتيزم والسرطانات، إذ ارتفعت معدلات الإنفاق عليها، بنسبة 8 إلى 17بالمئة، وبذا وصل نصيب كل مؤمن عليه صحيا في ألمانيا، إلى 30 بالمئة من إجمالي ما أنفق على العقاقير.