أوضحت دراسة أميركية جديدة، ان الذين يقضون ساعات طويلة في مشاهدة التلفزيون، هم أكثر عرضة للموت أو الاصابة بمرض السكري وأمراض القلب.
وقال الباحثون الذين اعدوا هذه الدراسة، تحت اشراف فرانك هو (من كلية «هارفارد» للصحة العامة)، ان المقيمين في الولايات المتحدة يقضون كل يوم، وفي المعدل المتوسط، خمس ساعات لمشاهدة التلفزيون، بينما يسجل الاستراليون والاوروبيون، من ٣ الى ٤ ساعات يوميا.
وفي هذه الدراسة الجديدة التي نشرت في دورية الجمعية الطبية الاميركية، راجع هو وفريقه، ثماني دراسات تربط بين عدد ساعات مشاهدة التلفزيون والامراض، ليتابعوا اجمالا معدل 200 الف حالة لمدة تراوحت بين سبع وعشر سنوات، واكتشف وزملاؤه، أن كل ساعتين مشاهدة يوميا للتلفاز، تزيد خطر الاصابة بمرض السكري بنسبة 20 بالمائة، وايضا خطر الاصابة بأمراض القلب بنسبة 15 بالمائة. كما أنه أدت مشاهدة التلفزيون ساعتين يوميا لزيادة خطر الموت بنسبة 13 بالمئة.
وبين فرانك هو، ان تقليص مشاهدة التلفزيون وسيلة هامة للحد من السلوكيات التي تتطلب الجلوس لفترات طويلة وخفض مخاطر الاصابة بأمراض السكري والقلب.
واضاف: « إن الاشخاص الذين يجلسون لمشاهدة التلفزيون لا يمارسون تمارين رياضية اقل فحسب، بل يأكلون، على الارجح، أطعمة غير صحية. إنه مزيج من نمط الحياة الذي يتطلب الجلوس طويلا، ما يؤدي الى نظام غذائي غير صحي، والوقوع في خطر السمنة.