أظهرت دراسة جديدة نشرتها صحيفة (ديلي ميل) أمس أن الزوجات اللاتي يعانين من الأرق يدمّرن حياتهن الزوجية، على النقيض من الأزواج الذين يجدون صعوبة في النوم ليلاً.

ووجدت الدراسة أن الزوجات المعانيات من صعوبة في النوم، يواجهن تفاعلات سلبية أكثر من شركائهن في اليوم التالي، ويتعرضن لردود أفعال مماثلة من أزواجهن بعد ليلة قلقة.

وأشارت الدراسة إلى أن مشكلات النوم لدى الزوجات، تؤثر على حياتهن الزوجية في اليوم التالي، وهي تأثيرات مستقلة عن أعراض الاكتئاب، وعلى وجه التحديد لدى الزوجات اللاتي يستغرقن وقتاً أطول عند النوم ليلاً إلى جانب أزواجهن.

وأضافت الدراسة أن العلاقة بين النوم ليلاً والتفاعلات الزوجية في اليوم التالي هي أقوى من التفاعلات الزوجية في النهار، لكنها تجعل الأزواج ينامون أقل في الليلة التالية.

ووجدت الدراسة أيضاً أن النساء السعيدات في حياتهن الزوجية لا يعانين من اضطرابات النوم، بالمقارنة مع نظيراتهن غير السعيدات.

وفي السياق ذاته، قال باحثون أميركيون إن الأشخاص الذين يعانون من الأرق، قد يتمكنون من إيجاد علاج لهذه الحالة، عبر وضع غطاء يبرّد الدماغ خلال النوم.

ونقل موقع (ساينس ديلي) الأميركي عن باحثين في جامعة (بيتسبورغ) قولهم إن انخفاض مستوى الأيض في الجزء الأمامي من الدماغ، يتم أثناء النوم، وهو مرتبط بالنوم المنعش، أما الأرق فهو مرتبط بزيادة الأيض في هذا الجزء الدماغي. ووجد العلماء أن إحدى الطرق التي تخفف من النشاط الأيضي الدماغي هي وضع وقبعة باردة على الدفاع.

أشار الباحث المسؤول عن الدراسة إريك نوفزينغر إلى أن أكثر شيء لافت في هذه الدراسة، هو أن بإمكاننا إيجاد تأثير مفيد على مرضى الأرق عبر آلية آمنة، لا تعتمد على الأدوية يمكن أن تتوفر للاستخدام المنزلي.

وأضاف قائلاً: (نعتقد أنه سيكون لهذا آثار بعيدة المدى على كيفية معالجة الأرق مستقبلاً).

وذكر نوفزينغر بأن العلاج الدوائي للأرق كان الوصفة الوحيدة منذ زمن، لكن 25% فقط من المرضى، يعبّرون عن الرضا عنه، لافتاً إلى آثاره الجانبية وإمكانية استمرار اعتماد المرضى على هذه الحبوب للنوم ليلاً.

()