أكد علماء بريطانيون، أن جودة التربة في المساحات الزراعية الموجودة داخل المدن، أفضل مما كان يعتقد العلماء من تربة المناطق المحيطة بالمدن. ودعا العلماء في دراستهم التي نشروا نتائجها، أمس، في مجلة «بايولوجي ليترس» التابعة للأكاديمية الملكية للعلوم في بريطانيا إلى تحسين استغلال المساحات الخضراء داخل المدن، من أجل تنقية هواء المدن ومائها، من خلال امتصاص ثاني أكسيد الكربون، من قبل هذه المساحات، ومن أجل الحيلولة دون وقوع فيضانات.
واختار فريق الباحثين تحت إشراف جيل ايدموندسون من جامعة شيفيلد البريطانية مدينة لايسستر في بريطانيا، لتكون موضوع الدراسة. وتبلغ مساحة المدينة 73 كيلومتراً مربعاً، منها 42 كيلومتراً مربعاً مساحة خضراء.
وتقع لايسستر وسط منطقة زراعية. وحدد الباحثون درجة كثافة التربة في أكثر من 150 موضعاً حتى عمق 14 سنتمتراً في المنطقة التي شملتها الدراسة في المدينة. وجد الباحثون أن كثافة تربة المناطق الموجودة داخل المدينة أقل في المتوسط عنه في المناطق الريفية، وهو ما يتعارض مع الاعتقاد الشائع حتى الآن بانخفاض جودة التربة في المدن.
وأوضح الباحون أن أكثر التربة كثافة في المدن هي التربة الواقعة تحت المساحات الخضراء بالحشائش أو تحت حدائق المنازل.