قال المغني البريطاني سامي يوسف إنه سعيد جدا بمناخ الحرية الذي تعيشه مصر بعد ثورة 25 يناير التي أطاحت بالنظام السابق، مؤكدا أنه لم يجد حينما زار ميدان التحرير أول من أمس الأحد فارقًا بين مسلم ومسيحي. وأضاف يوسف على هامش مؤتمر صحافي عقده في أحد فنادق القاهرة احتفالاً بإطلاق ألبومه الجديد: "عندما ذهبت إلى ميدان التحرير شعرت بحجم التواصل والمودة بين كل المصريين، سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، لم أشعر أبدا بوجود فارق يميز بينهم".
وقد أطلق يوسف ألبومه الثالث "أينما كنت" من على ضفاف النيل بالقاهرة، وأكد سعادته بإطلاق الألبوم من مصر الحرة، مبرراً ذلك بأنه يحب مصر والمصريين ويشعر بانتمائه لها.
وعن مدرسته الغنائية التي تميل إلى الإنشاد الديني، قال: "أعتبر الأغنية التي تحض على الفضائل كل شيء في حياتي، فأنا لم أحلم أبدا بالشهرة ولم أتمنها، وألبوم "المعلم" الذي صدر قبل سنوات كان مشروعي الخاص، لم أقم به كمشروع تجاري أربح منه الأموال، حيث إنني درست الحقوق ولم أكن أعلم أن القدر يخفي لي مستقبلا آخر غير دراستي.
وبالنسبة لرأيه في الموسيقى المصرية، أكد أنه يعشق الاستماع إلى مجموعة كبيرة منها، لكنه يجد أن هناك مواهب كثيرة تحتاج إلى رعاية أكثر، مطالبا بأن تكون هناك آلية لمساندة الموهوبين، حتى تتغير روافد الموسيقى المصرية وتتنوع أكثر.
