«سامي أكسيد الكربون» أحدث الأفلام حالياً في دور العرض المصرية، بطولة هاني رمزي، درة، إدوارد وتيتيانا من إخراج أكرم فريد، وعلى الرغم من الاحتفاء الذي شهده الفيلم أثناء نزوله للعرض من قبل الصحافة والإعلام والجماهير الذين حضروا لمتابعة الفيلم وتقييمه، إلا أن الكثيرين فوجئوا بمستوى آخر للفيلم بعد مشاهدته، واتفق هؤلاء بأن أحداث الفيلم ظهرت وكأنها مجموعة من «الاسكتشات» الكوميدية، بلا هدف ، فلم تكن هناك قضية واضحة في القصة.

حيث ظلت الأحداث تتوالى على البطل هاني رمزي وهو مستغرق في تقديم مواقف كوميدية هو وصديقه إدوارد، لتظهر قبل نهاية الفيلم بمدة قصيرة المشكلة ويتم إقحامها على الفيلم بشكل غير مقنع، لدرجة أن حل المشكلة ومعالجتها تم بشكل سريع وغير واقعي. وبعيداً عن القصة نفسها فقد جاء أداء رمزي مختلفاً إلى حد ما عن أسلوبه في أفلامه السابقة والذي كرره أكثر من مرة، فقد جدد من أسلوبه وردود أفعاله التي أثارت ضحك الجميع، واستطاع هاني من خلال ذلك أن يؤكد للجمهور بالرغم من عدم قوة الفيلم بأنه لايزال لديه الكثير.

أما درة فقد عاب أداءها التصنع المبالغ فيه، فربما لم يكن الدور مناسبًا لها من البداية، حيث إنها حاولت أن تظهر وكأنها فتاة ثورية، ولكن ثوريتها كانت مصطنعة بشكل كبير، فخرج أداؤها مبالغًا فيه ما جعل جميع من شاهد الفيلم يؤكد أنها لم تكن مناسبة لهذا الدور، وتم مقارنة أدائها في مسلسل «العار» الذي حققت فيه نجاحاً كبيراً بأدائها في هذا الفيلم، فكانت النتيجة التي توصل إليها الجميع هي أن درة لا تصلح إلا للأدوار التي تظهر فيها بدور فتاة هادئة ورومانسية.

قصة الفيلم تتحدث عن كابتن طيار يقوم بدوره هاني رمزي، وهو رجل مستهتر لا يقدر على تحمل المسؤولية ويعيش حياته بلا هدف، فهو رجل يعشق النساء ويتعرف كل يوم إلى امرأة مختلفة، ويفعل ذلك يومياً هو وصديقه الذي يقوم بشخصيته إدوارد، ولكنه يكتشف بعد فترة من الزمن أن له ابنة من زوجته السابقة فيأخذها لتعيش معه في منزله، وهو ما يسبب له أزمة في حياته، فوجودها جعله غير قادر على اصطحاب أي امرأة يعرفها إلى منزله، إضافة إلى أنها أصبحت مسؤولة منه وهو غير معتاد على تحمل المسؤولية. وفي خضم الأحداث يتعرف الكابتن هاني رمزي إلى فتاة ثورية غير راضية عن الأوضاع التي تمر بها.