المغنية الأميركية كورتني لوف، كانت محور أول قضية واسعة النطاق تتعلق بالتشهير بسبب رسائل أرسلت عبر «تويتر». قدمت مصممة الأزياء دون سيمورانغاكير، قضية ضد لوف بسبب تصريحات أدلت بها المغنية عبر «تويتر» في مارس 2009 حول المصممة، متهمة إياها بتعاطي المخدرات والكذب وغيرها من اتهامات، لم تقدم لوف دليلاً عليها. وكانت القضية قد بدأت بعد أن اختلفت لوف مع المصممة حول بضعة آلاف من الدولارات حول ملابس صممتها سيمورانغاكير لها.

 وقالت لوف إن الرسائل التي بعثتها «بناء على ما قالته» سيمورانغاكير، بينما قال محامي لوف جيمس جانويتز: «لا نؤمن بأن هناك أي تشهير، وحتى إن كانت هناك تصريحات تعتبر أنها تشهير، لم تتسبب بضرر». إلا أن محامين سيمورانغاكير يعتبرون أنها تعرضت لـ«اتهامات وأكاذيب خرافية وتهديدات بالضرر». وفي مايو 2009، عادت سيمورانغاكير وقدمت تعديلاً لشكواها لتضيف «الضرر العاطفي» فيها. وهذه شكوى أساسية لمن يريد أن يتقدم بشكوى تشهير، حيث إنها تعتمد على تقييم الضرر الناتج من التشهير في حال تم إثباته.