تمكن باحثون في مركز البحوث الطبية في جامعة (يونيفيرستي كوليج) في لندن، بصورة غير متوقعة، من إيقاف انتشار مرض الزهايمر في الجسم، والذي يعتبر من أكثر أشكال التخلف العقلي وخرف الشيخوخة شيوعاً.

وأشار الباحثون البريطانيون إلى أنهم شعروا بالإثارة الشديدة لدى اكتشافهم هذا العلاج، عندما كانوا يطورون علاجات لمرض الاضطراب العقلي المعروف باسم (كريتزفيلدت-جاكوب.

ولاحظوا أن نوعين من المضادات الحيوية، وهما (آي سي إس إم 18) و (35) اللذان لهما علاقة بعلاج هذا المرض، لهما أيضاً تأثير فعال في مرض الزهايمر، الذي يصيب أكثر من نصف مليون بريطاني، و20 مليون شخص في مختلف أرجاء العالم سنوياً.

وقد استلهموا العلاج من دراسة أجراها باحثون في جامعة "يال" البريطانية في عام 2009، وأظهرت أن بروتينات البريون المسببة لمرض "كريتزفيلدت-جاكوب"، تقوم بدور مهم في التسبب بمرض الزهايمر.

ووصف الباحثون هذا الاكتشاف بأنه خطوة مهمة للأمام في المعركة لتطوير عقاقير لعلاج مرض الزهايمر.

وأكد الباحثون الحاجة العاجلة لعقاقير تساعد على الحفاظ على وظائف الدماغ، وتمنع فقدان الذاكرة، وهي الأعراض التي تميّز مرض الزهايمر.