يطمح الفنان الإماراتي عمر المرزوقي إلى تقديم أغنيات مختلفة لا تقتصر في إيقاعاتها على الإيقاع الخليجي، حيث قال إنه يتوق إلى الخروج من العباءة الخليجية إلى الساحة العربية، وأن يدخل بصوته إلى كل البيوت العربية. ورغم أن أعماله تتوزع بين اللون العاطفي والوطني والروحاني، كما أن عمره الفني قصير نسبياً، إلا أنه يحاول جاهداً أن يوصل من خلال أغنياته رسالة ملتزمة قادرة على إرضاء ذوق الجمهور المتعطش للطرب الأصيل.
يقول عمر للبيان أنه أحب الغناء منذ صغره، ولكن فضل عليه بالمضي في طريق الدراسة والتي انتهت بتخرجه من كلية الهندسة في إحدى الجامعات الأميركية، ليعود إلى وطنه مهندساً، وقال إن اختياره لهذا الطريق كان تحسبا لما يخبأه الزمن، وأثناء وجوده في أميركا لم يلج المرزوقي الساحة الفنية وإنما كان يتابع أخبارها، ولم يتأثر بما تفرزه الساحة الفنية الأميركية من فنون وألوان غنائية مختلفة كالهيب هوب والراب والروك أند رول وغيرها، ولكنه كان معجباً بالتوجهات الفنية هناك، وقال: "نظرة الغرب إلى الفن تختلف تماماً عن نظرتنا نحن، فهناك تشعر بأنها متطورة وأن الكل يهتم بهذا الجانب، ويحاول أن يغطي جزءاً منه، حتى في طريقه تعلمهم له، ولذلك تجد هناك العديد من المعاهد الموسيقية، التي تقوم بتعليم الراغبين في التعرف على هذا المجال، وهو ما نفتقده نحن في عالمنا العربي، رغم امتلاكنا لموسيقى طربيه رائعة".
رسالة فنية
وأضاف إنه يطمح إلى تقديم رسالة فنية راقية، ويفضل التركيز على اللون العاطفي ولكن هذا لا يمنع أن يقوم الفنان بتقديم الأغاني الروحانية أو الوطنية، لأن لكل واحدة منها جمهورها ولكل واحدة منها مناسبتها"، وحول مشاركته في برنامج "غني"، الذي قدم فيه أغنية "بلاد العز"، قال: "جاءت هذه المشاركة في إطار رغبتي بتوصيل رسالة حب وشكر وثناء لدولة الإمارات ولصاحب السمو رئيس الدولة، وركزت في هذه الرسالة على رئيس الدولة، بسبب عودته من العلاج سالماً"،
أما عن جديده فقال "انتهيت أخيراً من تسجيل أغنية منفردة بعنوان "غلطة وسامحني"، وهي من كلمات الشاعر السعودي بسام السلامة، وألحان يوسف المهنا وتوزيع الكويتي محمد البعيجان، وقد قمنا بتسجيلها ونحضر الآن لتصويرها بطريقة الفيديو كليب، والذي يتوقع أن يكون في الأسواق في شهر سبتمبر المقبل". ويذكر أنه في رصيده رسميا ثلاث أغنيات، هي "شاورت قلبي" و"شهرنا الغالي" و"بلاد العز".
