ضمن أجواء السجادة الحمراء و«المهر» فيلم الافتتاح والتواجد الإعلامي والحضور اللافت للمخرجين والممثلين السينمائيين، والمهتمين في مجال صناعة الأفلام في الإمارات. افتتحت تقنية دبي للطلاب أمس الأول، فعاليات الدورة الأولى لمهرجان كلية دبي للطلاب السينمائي لعرض أفلام قصيرة ووثائقية لطلبة من خريجي قسم الإعلام بالكلية، سعيا الى تشجيع وإلهام واحتواء الطلبة المهتمين بالفن السابع ، عبر تزويدهم بمنصة سنوية معترف بها.
انطلق المهرجان بعرض فيلم الافتتاح بعنوان «المهر » لميثاء حمدان إحدى المشاركات بالفعالية ، ليناقش بحس كوميدي المشهد العام حول قضية المهر وتأخر سن الزواج. ليستكمل برنامج المهرجان بعرض 11 فيلما قصيرا ووثائقيا، تم اختيارها من قبل لجنة التحكيم، ومنها فيلم الزجاجة، والزوجة الثانية، وإنه الحب، التائهين، والاختطاف، والكندورة، وعزوبية، والجندي المجهول، وثناية مجمدة من الأنيمي، والحلوى العمانية، والأمل الواثق ، وجميعها صنعت بأفكار وأدوات طلابية من كليات التقنية العليا، وجامعة زايد، وجامعة الامارات. وعبر الطلاب من خلال أفلامهم عن رؤيتهم البصرية وما تتخللها من تقنيات تم تأهيلهم عليها طوال فترة دراستهم في الكلية، بما فيها كيفية معالجة القضايا المتنوعة بأدوات العرض السينمائي.
سحر السجادة الحمراء لعب دور مغاير في المهرجان، كونها نموذج مصغر لأجواء السينما العالمية، وعامل في تحفيز الطلبة للاستمرار وتقديم الأفضل في المجال،
وألا يتوقف كونه مشروعا للتخرج بل رسالة يسعى من خلالها إلى العالمية.
وأوضح الطالب سقراط بن بشر ، مدير مهرجان دبي لأفلام الطلبة، خلال كلمة ألقاها بالمناسبة، أن المهرجان مشروع يهدف لمساعدة الطلبة وخلق فرص متعددة لهم في مجال صناعة الأفلام. «نسعى أن يكون منصة لتبادل الخبرات بينهم وبين المخرجيين و صناع السينما في الإمارات». وأكد ياسر القرقاوي مدير الفنون الأدائية بهيئة دبي للثقافة والفنون، أن المهرجان نواة لتكوين مهرجان سينمائي طلابي على مستوى عالمي يعرض من خلاله أفلام الطلبة، معتقدا أن مثل هذه الأفكار يجب أن تدعم وبشكل قوي. واختتم فعاليات المهرجان فيلب كوركوس، نائب مدير كلية التقنية للطلاب بدبي، بتوزيع شهادات التكريم على الطلبة المشاركين. معتبرا الحدث فريد من نوعه ونظم من قبل الطلبة ولهم، ليعرضوا من خلاله مواهبهم، في بيئة خلاقة وداعمة، مبينا أنها تشكل شبكة وقاعدة علاقات بين الطلبة وأبرز المخرجين المتخصصين في المجال. مما يساهم في زيادة وعي الطلاب، وكسب المزيد من الخبرة، متأملا أن يستمر ويحتل مساحة أكبر من التفعيل في السنوات المقبلة.
