مصر وتونس جمعت بينهما الثورة كما جمعت بينهما الموسيقى أيضاً، فمن خلال نغمات متجانسة تتعالى داخل حديقة الأزهر بالقاهرة في إطار استعراض غنائي ضمن مشروع (مسجلة الأحلام) يقدم الشعبان رسالة سلام ووحدة لكل العرب. حيث قدم فريق يضم فنانين من مصر وتونس حفلًا في الهواء الطلق أغنية بعنوان (مهما اختلفنا) تحمل دعوة لإنهاء جميع أشكال الانقسام في كل المجتمعات العربية الأخرى، وتركز الأعمال التي قدمها عشرون فنانًا من البلدين على دعوة الشعبين المصري والتونسي إلى البعد عن الانقسام والالتفاف حول أهداف ومبادئ الثورة في البلدين حتى لا يستغل أعداء الثورة في كل من تونس ومصر هذا الانقسام وهذا الاختلاف للالتفاف على الثورتين والقضاء عليهما.