يطل النجم السوري دريد لحام في مسلسل تلفزيوني جديد، يحمل مجموعة من المفارقات الكوميدية والاجتماعية لعائلتين تقطنان في ضيعة ريفية، وذلك ضمن الباقة الدرامية في شهر رمضان المقبل، بعد انقطاع فني للنجم الكوميدي عن الشاشة الصغيرة دام أكثر من ثلاث سنوات.

 

كوميديا اجتماعية

يتناول العمل الجديد، والذي يحمل عنوان «الخربة» مجموعة من المواقف الاجتماعية تدور أحداثها في ضيعة في بلدة بسيطة لاتزال تعيش على فطرتها، حيث تنقسم هذه البلدة إلى عائلتين قرويتين متنافستين، هما عائلة «بو قعقور»، وعائلة «بو مالحة»، وتدور بينهما مواقف متعددة في قالب درامي كوميدي منوع، يقدم ملامح لروح التنافس الفطري، بعيدا عن تنافس المدينة، الأشد شراسة والأكثر تعقيداً.

 

نجوم العمل

كتب سيناريو المسلسل الدرامي «الخربة» الدكتور ممدوح حمادة، ويتحدث بلهجة أهل جبل العرب (جنوب سوريا)، ويتولى الإخراج الليث حجو، فيما تشرف على الإنتاج شركة سوريا الدولية، ويشارك دريد لحام في البطولة الفنان رشيد عسـّاف، إضافة إلى مجموعة من النجوم كبـاسم يـاخـور، وضحى الدبس، ومحمد حـداقي، وشكران مرتجى، ومحمد خير الجراح، وأحمد الأحمد، وجمال العلي، وممدوح الأطرش، ورافي وهبي، ونخبة من ممثلي الدراما السورية.

 

القذافي وغوار

في سياق متصل تعرّض دريد لحام خلال الفترة الماضية لانتقادات واسعة على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشر مقطع فيديو له في جلسة حميمة مع معمر القذافي في حفل خاص أقيم في منزله عام 2008، حيث أصر القذافي أثناء انعقاد القمة العربية في دمشق وقتها، على القيام بزيارة خارج البروتوكول الرسمي إلى منزل دريد لحام، معرباً عن إعجابه الشديد بأعماله، وحضر هذه الجلسة مجموعة من الوجوه الفنية المعروفة، كالفنان الراحل ناجي جبر، وسلمى المصري، وعلي الديك، ووفيق حبيب.

وقال دريد لحام إنه لم يتأثّر بهذه الحملة، كما وصف التعليقات التي دارت حول الفيديو الذي حمل عنوان «جلسة حميمة بين غوار والقذافي» بالتفاهات التي لا تستحق الرد، وقد عرف عن هذا الفنان مواقفه السياسية الناقدة، من خلال مسرحه السياسي الملتزم، خاصة من خلال المسرحيات التي كتبها الشاعر السوري الراحل محمد الماغوط، كما سجّل على صعيد مواقفه الشخصية سابقاً مجموعة مواقف كان لها تأثيرها الجماهيري، كموقفه حين اعتذر عن منصب سفير النوايا الحسنة للأمم المتحدة، لاعتراضها على زيارته لغزة وهي تحت الحصار. كما أنه أعلن إدانته لقمع المتظاهرين الذين خرجوا للتعبير عن آرائهم في ليبيا، معتبرا أنها تخالف الفطرة الإنسانية، كما كتب في وقت سابق قصيدة شعبية يدعم فيها شباب الثورة في مصر، نشرتها صحيفة "الوطن" السورية.