اختتم النجم الإماراتي «السفير فوق العادة للنوايا الحسنة» حسين الجسمي، الحفل الغنائي الخيري الذي أقيم في مدينة مراكش المغربية مساء الأحد الماضي، من أجل أرواح ضحايا الاعتداء الإرهابي ومساندة لعائلاتهم، الذي وقع بمقهى «أركانة» بـ«مراكش» في 28 من أبريل الماضي، والذي نظمته جمعية الثقافات بالمغرب، في مدار سباق السيارات، طريق أوريكة، ممثلاً بمشاركته هذه الفنانين العرب، كونه المشارك الوحيد من بينهم. وقد أحيا الجسمي هذا الحفل تعبيراً عن تضامنه مع الشعب المغربي ومدينة مراكش الموصوفة بالمدينة الحمراء.
حيث قدم الحفل إلى جانب مجموعة من نجوم الغناء العالمي والمغربي وهم Lionel Richie و Quincy Jone و Eder وفريق Bharti الغنائي، و Mory Kante، وناس الغيوان، وصافي بوتلة، وهندي زهرة، وصافو. وقدم الجسمي في الحفل أغنية «ما تقيسش بلادي» وتعني (لا تمس بلدي)، الذي كان قد قدمها للمرة الأولى قبل أيام قليلة في حفل مهرجان «موازين» بالرباط، وتغنى معه الجمهور، حيث كان قد جهزها خصيصاً من كلماته وألحانه من أجل المغرب وجمهوره، ليتنقل بعدها إلى أغانيه المتنوعة ومنها «بحر الشوق» «فقدتك» و«سكرة» و«سته الصبح» «الطير» و«بحبك وحشتيني» إلى جانب بعض الأغنيات المغربية.
