لم تكن تتوقع أوبرا وينفري عند ذهابها إلى ولاية شيكاغو عام 1983 أن برنامجها «صباح شيكاغو» سيصبح البرنامج الأول بعد شهر واحد من عملها، والذي تحول اسمه بعد عام إلى «أوبرا وينفري» تصوير كليب خاص، والذي استمر 25 عاماً، استضافت فيها وينفري عديد مشاهير العالم وأبرزهم الرئيس الأميركي باراك أوباما.
بعد 25 عاما لن يكون بإمكان محبي برنامج «أوبرا» من متابعة مواسمه الجديدة، بسبب توقف البرنامج نهائيا أول أمس بعد إذاعة الحلقة الأخيرة التي سجلتها وينفري منذ فترة، وقد شهدت الحلقة بكاء وينفري أثناء قيامها بتحية الجمهور، وقالت: «هذا ليس وداعا، إنما مجرد تحية حتى نلتقي من جديد». في الحلقات الأخيرة من برنامجها انضم لوداع أوبرا وتحيتها العديد من النجوم والمشاهير الذين استضافتهم أوبرا في برنامجها طوال السنين الماضية ومنهم توم كروز وويل سميث والمغني اشر والمذيع والمنتج الانجليزي سايمون كويل.
في الحلقة الأخيرة وقفت وينفري وحيدة على المسرح، ترافقها بعض الموسيقى ومقاطع قصيرة من حلقات سابقة. أما الإعلان عن هذه الحلقة، فكان عبارة عن كلمة «25 عاما» مع موسيقى خفيفة ألفها الموسيقي بول سايمون خصيصا لهذه الحلقة.
خلال الحلقة الأخيرة التي صورت بحضور 13 ألف مشاهد من بينهم العديد من المشاهير وصفت وينفري معجبيها بـ «ملاذها الآمن» واغرورقت عيناها بالدموع عندما فكرت بنشأتها في ولاية ميسيسيبي الريفية، وأضافت أنها ليست مصادفة «أن فتاة صغيرة وحيدة، لم تشعر بكثير من المحبة، مع أن والديها وجديها سعوا لإحاطتها بالحب، وليست مصادفة أن تكبر هذه الفتاة لتشعر بلطف ومحبة وثقة حقيقية الملايين في أنحاء العالم».
وقالت وينفري التي تعتبر من أثرى النساء السود بالعالم للمشاهدين أنها أحيانا كانت معلمة، ولكن في معظم الأحيان تعلمت من جمهورها الذي شكرته لمشاركتها «درب النجاح المبارك»، وهي العبارة التي كانت قد استخدمتها في نوفمبر 2009 عندما أعلنت عن قرارها إنهاء البرنامج، الذي جاء بعد ولادة إمبراطورية إعلامية أطلقتها وينفري في يناير 2010، وتشمل مجلة وقناة تلفزيونية.
