منذ ظهوره على الساحة الغنائية العالمية، استطاع الفنان اللبناني الأصل الكندي الجنسية كارول وولف أن يحقق نجاحاً ملحوظاً في هذا المجال، ولعل أكثر ما يتميز به أن موهبته لم تتوقف عند الغناء فقط وإنما توسعت لتشمل التأليف والتلحين أيضاً، وهو ما سهل ولوجه الساحة الفنية العالمية. وأخيراً استطاعت موسيقى «البيت بوكسنغ» جمع كارل وولف بمعجبيه الذين سيشاركونه كليب خاص. وخلال مسيرته الفنية استطاع وولف أن يتربع بأغنياته على عرش بورصة الأغاني، ما خوله الفوز بجائزة «إم تي في» الأوروبية للموسيقى عام 2008، فضلاً عن اختياره في قائمة «أرابيان بيزنس» لأكثر 100 شخصية عربية تأثيراً في الشباب لعام 2009.
عن آخر أعماله قال وولف في حوار أجرته معه «البيان»: قدمت أخيراً أغنية «Ghetto Love» بالاشتراك مع مغني الراب كاردينال أوفيشال، حيث سيتم عرضها على الراديو وموقع «آي تونز» خلال الشهر الجاري، وأخطط حالياً لإطلاق ألبومي الجديد بحلول العيد في سبتمبر المقبل». وقبل هذه الأغنية قدم وولف ألبومين هما «فيس بيهايند ذي فيس» و«بيت ذي بيليت» وقد حققا نجاحاً ملحوظاً في سوق الأغاني.
عن نظرته إلى الساحة الغنائية العربية، وإذا ما كانت ستشهد مستقبلاً لموسيقى الهيب هوب و«البيت بوكسنغ» (إيقاعات الفم) وغيرها قال وولف الذي يعتبر أحد نجوم «الريذم آند بلوز» في العالم: «تشهد الساحة الغنائية العربية في الوقت الراهن وضعاً صحياً للغاية، إذ أصبح بإمكان الشباب العرب أن يبرزوا في عديد من المجالات الغنائية، وقد تابعت بعض مغنيي الراب و«البيت بوكسنغ» الاستثنائيين في منطقة الشرق الأوسط، وأتوقع أن يصبحوا من المواهب البارزة على مستوى العالم، وكدعم مني لهم وغيرهم فقد فتحت المجال أمامهم للمشاركة في كليبي الجديد».
«يلا حبيبي»
في حديثه أشار وولف إلى رغبته في تصوير بعض كليباته في دبي لتمتعها بطابع معماري جميل، وقد سبق له تصوير كليب «يلا حبيبي» فيها، وقد حاز الكليب على إقبال عالمي كبير حيث تجاوزت عدد المشاهدات له حاجز الأربعة ملايين على موقع يوتيوب. وأكد وولف انه سيقوم قريباً بإطلاق أغنيته الجديدة في دبي وأن ذلك سيكون في إطار حفلة كبيرة احتفاءً بالمتسابقين الذين شاركوه الكليب، وتوقع أن يكون ذلك في منتصف يونيو المقبل.
ولعلها المرة الأولى التي يقوم فيها فنان باختيار من يشاركه تصوير كليباته الغنائيه من معجبيه؛ ولذلك فقد اطلق وولف بالتعاون مع يونيليفر الخليج حملة «انتعش وقرب أكثر» بهدف اكتشاف المواهب العربية في موسيقى «البيت بوكسنغ» وقد خلصت لاختيار 10 فائزين من الشباب الصغار تمهيداً لمشاركتهم وولف في تصوير كليب خاص.
وعن هذه الأغنية التي انتهى من تأليفها أخيراً قال وولف: «هذه الأغنية تمزج بين ألوان موسيقية مختلفة، وقد قمت بتأليف المقطع الصاخب فيها معتمداً على إيقاعات فمي بالكامل. وتحتوي هذه الأغنية على مقاطع «Hi Hats» و«Kick» و«Snare» و«Shakers»، إلى جانب إيقاعات موسيقية عربية لإضفاء لمسة موسيقية متميزة على الأغنية». وأضاف: «تتميز الموسيقى بقدرتها على الجمع بين الناس على اختلاف أعمارهم وجنسياتهم. وبالتالي، فالهدف من الحملة كان توفير منصة للشباب العرب تسمح لهم بالتعبير عن أنفسهم إلى جانب التعاون معي في الكليب الخاص بهذه الأغنية».
شعور مثير
من جهة أخرى التقت «البيان» عدداً من الشباب الذين سيشاركون وولف كليبه الجديد، وأحد هؤلاء هو الإماراتي سلطان الحليان (16 عاماً)، والذي قال: «أحب الغناء والرقص كثيراً، وأشعر في كل مرة بأنها تعيد صياغة نظرتي إلى الحياة رغم عدم احترافي لنوع معين من الرقص والغناء».
وأضاف: «بلاشك انه شعور مثير أن أشارك في كليب الفنان وولف الجديد». وتوقع الحليان أن يشارك في الكليب برقصات معينة سيتم تدريبهم عليها، كما توقع أن يفتح هذا الكليب أمامه أبواباً واسعة بحيث يتمكن من المشاركة في كليبات أخرى سواء للفنان وولف أو غيره.
أما اللبنانية ماري نجار 18 عاماً فقد عرفت بالمسابقة عن طريق الـ«فيس بوك» وشاركت فيها بأغنية لتفاجأ بعد أسابيع بتلقيها خبر الفوز رغم عدم توقعها ذلك، وقالت إنها سعيدة جداً بمشاركتها في كليب وولف الجديد، فقد يفتح أمامها المجال للمشاركة في أعمال فنية أخرى وسيسمح لها بدخول هذا المجال والتعرف إلى تفاصيله، خاصة وأنها تحب الغناء ومختلف أنواع الرقص، فقد تعلمت رقصات البالية والسلسا منذ صغرها. الأمر ذاته حدث مع السورية جيسكا بركات 16 عاماً والتي شاركت في المسابقة بمقطع غنائي يصاحبه حركات راقصة، واستطاعت أن تفوز بالمشاركة، وقالت: أحب الرقص كثيراً خاصة «التك تونك» و«البريك دانسنغ».
