حراك في كواليس إذاعة إمارات اف ام. الضيف يقوم بالإحماء مبكراً على غير العادة. الشباب متلهفون لحضور جلسة إمارات اف ام ودو. الضيف اليمني الشاب رمزي محمد حسين هو صاحب هذا النشاط. الفنان الذي عرف من خلال الجلسات الخليجية، قدم أمسية مميزة لمحبي الجلسات الثلاثاء الماضي، وعبر في حديث لـ«البيان» عن وفائه «للجلسات» التي قدمته مطرباً منذ 14 عاماً، كما أعرب عن طموحه في تقديم الفن اليمني المتنوع للجمهور العربي، وأن يكون سفيراً للأغنية اليمنية.
يعترف رمزي بالتقصير في مشروع ألبوم غنائي، وأغنيات منفردة، لكن مشاريع قادمة على أجندة رمزي. لا يفصح عنها لكنه يكتفي بالقول قريباً جداً، ويشير إلى أنها ستكون قريبة من جو الجلسات، موضحاً أنه سيبقى وفياً لهذا النوع الذي قدمه للجمهور، أما الأغاني المنفردة فستكون قريبة منها مع جمل لحنية ومرافقة موسيقية أكبر.
وأشار رمزي إلى أن الجلسات معروفة في كافة مناطق الخليج، إلا أنها تختلف باختلاف الألوان المحلية التي تتميز بها كل دولة، وقدم في جلسة الإمارات اف ام، إيقاعات متنوعة من التراث اليمني، كما قدم أغنية بحب البر والمزيون لميحد حمد، ومن أغنيات أحلام قدم لما قلبي، كما قدم للفنان راشد الماجد أغنية كثر الهموم.
جمهور اللون اليمني ازداد في السنوات الأخيرة، وصار يلقى قبولاً من الجمهور الخليجي بفضل إذاعات الاف ام، التي نشرت الجلسات بشكل كبير في الخليج، والتي يرى رمزي محمد أنها قدمت كثيراً من الفنانين المعروفين، إضافة إلى الجلسات الشعبية، وكانت نقطة انطلاقة مميزة بالنسبة للكثيرين.
وعن التراث اليميني الذي يقدمه، يقول رمزي: يتميز التراث اليمني بغنى شديد، وفيه الكثير من التنوع والأشكال الموسيقية، إلا أن تقصيراً من قبل الإعلام اليمني في التعريف بالفنون والموسيقى المحلية بشكل عام. الفنان الشاب يؤدي النمط الحضرمي والعدني، حيث يتميز اللون الحضرمي بأغاني الدانة الحضرمية المعروفة بإيقاعها السماعي الثقيل، والمعروف خليجياً بإيقاع الوحدة الكبيرة، كما يؤدي أغنيات على إيقاع الرومبا الهندي، وأغنيات يطلق عليها اسم "النقابية"، كما يقدم إيقاعات اللحجي واليافعي، وغيرها الكثير مما يزخر به التراث اليمني.
محمد عبده فنان العرب على رأس قائمة الفنانين الذين يحرص رمزي على متابعة اعمالهم، أما من الجيل الشاب فيسحره صوت حسين الجسمي، واليمني محمد السعد عبدالله.
