كثيرون يعتبرون شيكاغو أرض الأحلام وواحة الجنسيات المختلفة، في المقابل هناك من يعتبرها البيت الحاضن لمحترفي ال "دي جي" في العالم، فمن بين شوارعها وأزقتها برز العديد من محترفي الموسيقى الالكترونية، وجوني فياسكو أحد هؤلاء الذين لعبوا على وتر إعادة توزيع الموسيقى، ودمجها بطريقة احترافية.
يعمل فياسكو المولود في شيكاغو في حي بلسن اللاتيني، في هذا المجال منذ 20 عاما أو أكثر، وقد تمكن خلال هذه السنوات أن يميز اسمه من خلال عديد الألبومات التي أصدرها، وكذلك الحفلات الليلية التي أقامها في مختلف مدن العالم بدءاً من شيكاغو في الغرب وحتى اسطنبول في الشرق، واستطاع أن يخرج في ألبوماته من إطار "الاستوديو" الصغير ليحلق بها حول العالم ويجمع حوله المعجبين بما يقدمه من موسيقى تأخذ العقل.
خلال الـ 20 عاما الماضية استطاع فياسكو الذي تأثر بالموسيقى منذ صغره أن يتحول إلى أسطورة في عالم ال "دي جي"، وان يكون رائداً في الإنتاج الموسيقي خاصة وأنه سبق وأن قدم العديد من الحفلات في النوادي الليلة المعروفة في شيكاغو، واليوم يصنف فياسكو كأحد المنتجين الرئيسيين وأحد موزعي الموسيقى المعروفين على مستوى العالم، كما أنه يصنف من أفضل بائعي الألبومات على لائحة شركة "اوم ريكوردز". وبالعودة إلى البدايات فقد أصدر فياسكو ألبومه الأول في العام 1990 وكان بعنوان "ذي زك زاك ريمكس"، وكان ذلك مقدمة لأن يصبح من كبار المنتجين في العالم.
الشهرالجاري دبي على موعد مع فياسكو والذي يزورها في إطار رحلة عمل، حيث سيقيم فيها إحدى حفلاته، ودبي تعد واحدة من المدن المفضلة لديه، وبحسب ما قاله في حوار خاص مع البيان انه حَضّر لها بعض المقاطع الخاصة، يقول فياسكو: "هذه ليست المرة الأولى التي أزور فيها دبي فقد سبق وأن زرتها ثلاث مرات، وخلالها أقمت حفلات موسيقية عديدة، وبتقديري أن دبي إحدى المدن الرائعة فهي لا تقتصر على وسائل الترفيه فقط وإنما فيها أناس رائعون جدا ولذلك أتطلع في كل مرة إلى العودة إليها من جديد".
ورغم أن الجميع بدأ يحضر لإجازات السفر للهرب من حر الصيف، إلا أن فياسكو غير ذلك فهو يحضر لبعض المقاطع الموسيقية خصيصا لحفله في دبي والمقرراليوم 26 مايو .
وعن ذلك قال: "سبب زيارتي لدبي لا يقتصر فقط على تقديم الموسيقى ولكن الهدف هو الاجتماع مع أناس ومعجبون جدد والاستمتاع معهم من خلال المقاطع الموسيقية التي قمت بتحضيرها خصيصا لحفل دبي، ولذلك اعتقد أن هذا أفضل جزء في عملي". وأضاف: "بعد مرور 20 عاما أو أكثر على عملي في الموسيقى التي يعشقها الكثيرون حول العالم، أصبحت لدي قناعة بأنه إذا استطعت أن تمتع نفسك، فالآخرون سيتبعونك في ذلك، وهذا ما أحاول دائما القيام به حتى يتمكن جمهوري من الاستمتاع بالموسيقى التي أقدمها لهم بحيث تحرك فيهم غريزة الرقص".
