ربط باحثون في جامعة ماساشوستش بالولايات المتحدة بين نوع معين من البكتيريا، وهي بكتيريا (كلاميديا نيومونيا)، وبين الحالات السيئة من الربو التي تصيب الجهاز التنفسي.
وحاول الباحثون تحديد العلاقة بين وجود نوع معين من المضادات الحيوية وبين البكتيريا، التي يمكن أن تسبب الربو الشديد لدى المرضى.
ومن خلال تقديمهم هذه الدراسة في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية لبيولوجيا الكائنات الدقيقة الذي عقد في نيوأورليانز أخيراً، أشار الباحثون إلى أنهم توصلوا إلى استنتاج أن أحد الأنواع الشديدة من الربو ناجم عن وجود بكتيريا (كلاميديا نيومونيا) المعدية في المجرى التنفسي للمرضى، حيث أظهرت الدراسة أن 55% من المرضى احتوت رئاتهم على هذه البكتيريا، بالمقارنة مع 12% ناجمة عن نقل دم من مصابين بالعدوى البكتيرية، وبالتالي يمكن علاج هذا النوع من الربو بمضادات حيوية خاصة ببكتيريا (كلاميديا نيومونيا).
يشار إلى أن 250 ألف شخص في بريطانيا وحدها يعانون من حالات الربو الشديدة، الناجمة عن التهابات القصبة الهوائية، وهي الالتهابات التي دفعت الباحثين للتركيز على احتمال أن تكون بكتيريا معينة، هي التي تسبب هذا الالتهاب.
