صور مذهلة من مختلف أنحاء الشرق الأوسط التقطتها عدسة المصورة الصحافية هيرميون ماكارا خلال رحلاتها عبر المنطقة على مدى سبع سنوات ويحتضنها معرض جديد للصور في كورب اكزيكتيف للشقق الفندقية في البرشاء دبي. والذي يفتتح في 8 يونيو المقبل. ويتواصل حتى 25 من الشهر نفسه، ويعرض كذلك صورا من كتاب هيرميون «وجوه الشرق الأوسط» الصادر حديثا.
تأمل هيرميون من خلال صورها في أن تساعد على رأب صدع الخلافات الثقافية في المنطقة ونشر السلام. وتؤكد أن «وجوه الشرق الأوسط» كتاب يتجاوز الحدود الوطنية والسياسية لكي يقرب بين شعوب المنطقة عن طريق الصور. لقد قيل لي إنها فكرة مثالية أكثر من اللازم. ومع ذلك، أعظم أمنياتي أن أرى السلام يسود المنطقة. أنا مؤمنة أنه ممكن وقريب جدا. آمل أن يساعد هذا المشروع على خلق حوار و فتح أذهان الناس لكي يفهموا بعضهم البعض بشكل أفضل.
وتنظر هيرميون، القادمة من استراليا وتعمل كمذيعة إخبارية لبرنامج «أخبار الإمارات» (ايميراتس نيوز) في تلفزيون دبي وان الوطني، إلى الشرق الأوسط بشكل مختلف. وتوضح: «الشرق الأوسط أبعد بمراحل من مجرد ثقافة واحدة. المنطقة بها أكثر بكثير مما نرى أو نسمع في المعتاد. في الواقع، هو منطقة ثرية بتنوعها لعبت، ولا تزال، دورا كبيرا في تشكيل العالم بأسره. صوري ليست قصة محددة، ولا هي تعبير سياسي. بالأحرى هي وجوه تجدها في الشوارع، وتروي قصة مختلفة. موضوعات صوري عبارة عن أشخاص عاديين لديهم أحلام وتطلعات عادية. وأعتقد بأنه من المهم التركيز على القاسم المشترك بين كافة بني الإنسان من أجل فهم المنطقة، على الرغم من حالة اليقظة السياسية، الاقتصادية والثقافية الهائلة التي تمر بها» .
وبينما تقلب هيرميون صفحات كتابها، تحيا من جديد كل لحظة. «مرت علي أوقات تغلبت على مشاعري إلى حد البكاء، وأنا أنصت إلى مواقف الحياة الواقعية والتجارب التي تحملها الناس خلال الاضطرابات السياسية والنزاعات التي وقعت في بعض الدول مثل العراق. في أوقات أخرى، كنت أشعر بالانبهار، خاصة بالنساء اللائي ألهمنني أكثر من غيرهن بشجاعتهن، إيمانهن وقوة تحملهن على الرغم من الظروف» . ويقول آمير برفيز، مدير عام كورب اكزيكتيف للشقق الفندقية، إن: «الصور هي أكثر اللغات إقناعا. التصوير الصحافي المتميز غير وجه العالم في الماضي، ويمكن أن يغيره الآن من جديد. نريد أن يشاهد الناس صور هيرميون وأن يتبنوا رسالتها الداعية إلى السلام».
