رغم كونها الصحيفة الفرنسية الأكثر شهرة في العالم، حيث تتواجد في أكثر من 120 بلداً، ورغم اعتبارها مدرسة صحفية عريقة ومرموقة، إلا أن لوموند ليست الصحيفة الأكثر مبيعا في فرنسا. إذ تشير إحصاءات العام 2008 انها توزع 400 ألف نسخة يومياً، ما يجعلها تحل بعد كل من لوفيغارو، ليكيب، وويست فرانس. وخلافا لغيرها من الصحف العالمية مثل النيويورك تايمز، ديلي تلغراف والواشنطن بوسط، فإن لوموند لا تعد صحيفة تحقيقات وفضائح سياسية بالدرجة الأولى، فهي تركز، بدلا من ذلك، على التحليلات والتعليقات والآراء. فالصحيفة تولي أهمية أكبر لتقديم التفسيرات لقرائها وشرح الأحداث وخباياها وخلفياتها، أكثر من سعيها وراء الأخبار والفضائح.

لكن جريدة لوموند تعرضت لعدة انتقادات، معظمها تتهمها بالتحيز وابتعادها عن الحياد والمهنية في تغطيتها لبعض المواضيع، وفي هذا الصدد، قال رئيس تحرير الجريدة السابق، إدوي بلينيل، في حوار صحافي: «من الطبيعي أن يتم انتقاد لوموند، ويجب أن نعتبر الأمر كمجاملة».