وصف المخرج البريطاني جون بيري أوبرا «مصرع كلينغوفر»، بأنها الأكثر جدلاً خلال الخمسين عاماً الماضية، حيث تستعد دار الأوبرا البريطانية تقديم هذا العرض، المقتبس من الأوبرا الشهيرة، التي عرضتها مسارح الولايات المتحدة في عام 1991. وتقول صحيفة «إندبندنت» إن العرض الجديد، الذي قوبل بانتقادات في أميركا لكونه يتناول جانباً أحادياً من حادث اختطاف السفينة «أشيلي لاورو» الإيطالية، سيقوم بإخراجه توم موريس. وأشارت إلى أن الأوبرا ستعرض في لندن، خلال فبراير المقبل، رغم الجدل الواسع والانتقادات التي مازالت تواجهها. «
