اعتبر الفنان البحريني محمد البكري أن ظاهرة الأغاني المنفردة، هي بمثابة حل مؤقت أمام هيمنة شركات الإنتاج الكبيرة على الفنانين، مشيراً إلى معاناته مع شركات الإنتاج التي انعكست على قلة إنتاجه الفني ورصيده من الألبومات.
وفي حديث لـ «البيان» معه على هامش استضافته في جلسات إذاعة إمارات اف ام ودو، تحدث عن عقد السنوات الخمس الذي أبرمه مع شركة روتانا وإنتاج ألبوم كل سنة، إلا أنه فوجئ بحجم الإهمال المتعمد الذي طاله كفنان. وأعاد هذا الإهمال إلى كم الفنانين الكبير الذين تتبنى شركة روتانا عملية إنتاج ألبوماتهم.
وأشار الفنان البحريني إلى أنه كجيل ثالث من الفنانين البحرينيين لم ينل الاهتمام الكافي إلا أخيرا، إلا أن هذا الاهتمام ينحصر في إذاعات الإف ام المحلية البحرينية، مما يبقي الفنان البحريني حبيس الحدود المحلية ويحد من انتشاره. أما عن تعامل شركات الإنتاج بحسب جنسية الفنان، فيعتبر الفنان البحريني محمد البكري بشيء من الأسى أن الموضوع فيه جانب كبير من الصحة.
وعن آخر أعماله، قال البكري إن اغنية (غلابة) من كلمات الشاعر محسن مسلم، وألحان نواف عبدالله، والتي أداها دويتو مع الفنان أصيل بو بكر هي آخر اعماله، ويقوم بدراسة عدد من خيارات الأغاني المنفردة.
