شكّل انضمام ديمة قندلفت، «هنادي»، نادين تحسين بك «مايا»، و ميريام عطا الله، «رانيا» إلى قائمة نجمات الجزء الثالث من المسلسل السوري (صبايا ) ، إضافة لأحداثه ، ليشكلن مع جيني اسبر «ميديا»، وكندة علوش «سميحة»، وقائع الجزء الثالث من الكوميديا الشبابية والتي أصبح لها رصيدها في خارطة سهرات رمضان. في حين غادرت المسلسل كل من ديما بياعة وديما الجندي وقمر خلف.

 

مغامرات عاطفية

تلتقي نجمات ( صبايا ) في منزلٍ جديد، وبتوقيع مخرج الجزء الأول ناجي طعمة لتستمر مغامراتهن العاطفية و الاجتماعية ذات البعد الانساني ، في جزء ثالث نسج قصته المشتركة الزوجان مازن طه ونور شيشكلي، وأنتجٍته شركة «بانة» للإنتاج والتوزيع الفني، وقناة «روتانا خليجية».وتدور أحداثه في دمشق وبيروت ودبي ويسجل للنسخة الجديدة من المسلسل حضور نجوم من الذكور ، ليصبح محاكياً للمسلسل الأميركي ( الأصدقاء) لكن في بيئة سورية.

ويرى عماد ضحية مدير شركة «بانة»أنه يمكن إنتاج أجزاء جديدة من مسلسل «صبايا» مع الحفاظ على الخطوط الثابتة التي انطلقت منها فكرة المسلسل وتجاوز بعض المراحل الدرامية التي تقتضيها طرافة الفكرة، وإمكانية امتداد الأحداث إلى خارج سورية، بالإضافة إلى تنويع الكتاب، والمخرجين، وانضمام ممثلين جدد لأسرة العمل. وشددّ على الإطار العام للفكرة وهو تقديم صبايا من هذا المجتمع في قالب اجتماعي كوميدي.

 

سلبيات وإيجابيات

ويرى ضحية أن «صبايا» له سلبيات وإيجابيات كما كل عمل درامي، لكنه لا يرى ـ من وجهة نظره ـ أن الجزء الثاني أقل أهميةً من الجزء الأول أو بالعكس كما ذهب بعض النقاد ، وقال : قدمنا مسلسل (لايت- كوميدي)، مرت به نجمات العمل بمواقف كوميدية طريفة، والتقط لحظات انكسرت فيها أحلامهن كما العديد من فتيات هذا المجتمع، وحاولنا أن نتناول في هذا العمل صبايا يعملن بمهن مختلفة، ولكلٍ منهن طريقتها الخاصة في التفكير والحياة، مع التأكيد على الحالة الافتراضية للمسلسل ككل، والتي وجدت صداها الجماهيري عند أطيافٍ واسعة من المشاهدين، والدليل على ذلك أن الجزأين الأول والثاني تم عرضهما على عشر محطـّات عربية.

وكانت الأجزاء الأولى للمسلسل قد تعرضت لانتقادات دفعت إلى تبرؤ رنا الحريري صاحبة فكرة العمل وكاتبة نسخته الأولى منه.