كشفت دراسة أميركية حديثة أن البدانة تقلص فرص الشفاء من سرطان البروستاتا. وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» أن نتائج الدراسة أظهرت أن البدناء المصابين بهذا النوع من السرطان أكثر عرضة بمقدار ثلاثة أضعاف، لانتشار المرض في أجسامهم، مقارنة بغيرهم من ذوي الوزن الصحي.

وأشارت الدراسة، التي أجراها باحثون في المركز الطبي في جامعة «ديوك» في دور مهم بولاية نورث كارولينا، إلى أن ارتفاع معدلات البدانة خلال العقود الأخيرة يمكن أن يكون عاملاً مهماً وراء ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان البروستاتا. وشملت الدراسة فحص 287 حالة لرجال جرى استئصال البروستاتا المصابة لديهم ثم تكررت إصابتهم بالسرطان مجدداً. وتبين من هذه النتائج أن البدناء منهم كانوا أكثر عرضة لانتكاسة المرض بمقدار 3 مرات، وذلك بعد خمس سنوات من إجراء الجراحة.

وفي السياق ذاته، جدت دراسة ألمانية أن الرجال المصابين بسرطان البروستات يتفادون استخدام كلمة «سرطان» أثناء حديثهم عن المرض.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة في جامعة «هيدلبرغ» الألمانية، جوهانس هابر إن الرجال المصابين بالسرطان الذين يدخلون إلى موقع مجموعة دعم على الانترنت يسعون على الغالب إلى تلقي النصيحة بشأن العلاج والدعم العاطفي، وهم يتفادون استخدام كلمة «سرطان».

وقد درس هابر وزملاؤه 501 تعليق نشر خلال 32 شهراً على أكبر منتدى عبر الانترنت حول سرطان البروستات في ألمانيا.

وقال هابر «الأمر الذي فاجأنا بشأن المنتدى هو اللغة المترددة التي استخدمها المعلقون، والواقع أنهم تفادوا إلى أقصى حد استخدام كلمة سرطان، كانت الكلمة وكأنها محرّمة. وتفاجأنا أيضاً من أنهم تفادوا استخدام لغة رائجة أخرى، مفضلين العبارات الطبية مثل (بروستات كارسينوما).

وتبيّن أن 66% من التعليقات كانت تعلقت بالتوصيات علاجية، و46% كانت بحثاً عن الآثار الجانبية للعلاج، و46% بحثاً وبشكل علني عن دعم عاطفي، و39% كانت بشأن مسائل تتعلق بالتشخيص».