قد يصبح الإعدام الجماعي للمواشي للتحكم بوباء الحمى القلاعية، قريباً شيئاً من الماضي، بحسب ما يؤكد الباحثون في جامعة أدنبرة، الذين حققوا إنجازاً في فهم الكيفية التي ينقل بها الفيروس المسبب للمرض.
فقد كشفت الدراسة التي أجراها الباحثون الإيرلنديون عن نافذة من الأمل، بين المرحلة التي تظهر المدة الزمنية التي تصاب فيها البقرة بفيروس الحمى القلاعية، والوقت الذي ينتقل فيه هذا الوباء لحيوان آخر.
ويؤكد الباحثون بأنه إذا أضفنا إلى هذا الاكتشاف، معرفة أن المواشي لا تصبح معدية إلا لمدة يومين، فإنه من الممكن التعرف على الحيوانات المصابة بالمرض، وعزلها عن القطيع والتخلص منها قبل نقلها للعدوى.
وإذا أمكن إجراء اختبار رصد الفيروس بتكلفة زهيدة وبالسرعة الكافية لاستخدامه من قبل المزارعين في الحقول، فيمكن التحكم بالوباء دون الاضطرار لإعدام أعداد كبيرة من المواشي غير المصابة بالعدوى، كما يحدث الآن.
يشار إلى أنه عندما انتشر وباء الحمى القلاعية في بريطانيا عام 2001 تم ذبح وحرق أكثر من 10 ملايين رأس من حيوانات المزارع، بما فيها 700 ألف رأس من المواشي مما كلف الخزينة البريطانية 8 مليارات جنيه استرليني.