تسعى هيئة الإخصاب البشري وعلوم الأجنة في بريطانيا، إلى تقليص عدد الأطفال التوائم الذين يتم انجابهم في عمليات تخصيب أطفال الأنابيب، بعدما كشفت الدراسات عن أن هؤلاء الأطفال أكثر عرضة للوفاة نظراً لولادتهم المبكرة، وكونهم أقل من حيث الوزن، مقارنة بأقرانهم الذين يولدون فرادى.
وذكرت صحيفة (ديلي تلغراف) أن الهيئة أعلنت، أخيراً، أنها بصدد تخفيض نسبة المواليد التوائم بنسبة 15% بنهاية ابريل 2012.
وقالت هيلين ريتشنز الاختصاصية في هيئة الإخصاب البشري وعلوم الأجنة: (سوف يكون هذا الأمر أكثر صعوبة. وسوف يمثل تحدياً).
من جانبها، أشارت البروفسور ليزا غارديان، رئيسة الهيئة إلى أن بعض العيادات مهيأة لتحقيق هذه الأهداف، لكن البعض الآخر ليس مهيأً.
وأضافت: (سنبذل قصارى جهدنا لتطبيق عقوبات على المخالفين).
إلا أن الصحيفة أشارت إلى أنه في الوقت الراهن، لا يوجد إطار قانوني لتطبيق العقوبات.
