تقوم هيئة مستشارين فيدرالية أميركية قريباً بتقييم القلق المتنامي، من أثر التخدير على الأطفال الصغار، والذي يجري اللجوء إليه في ملايين العمليات الجراحية، حيث تشير الأبحاث إلى أنه قد يؤدي في بعض الحالات إلى مشكلات في الإدراك وصعوبات في التعلم. وأشارت الأبحاث الصادرة عن (إدارة الغذاء والدواء) الأميركية إلى وجود رابط بين التعرض للتخدير ووفاة خلايا الدماغ، وصعوبات التعلم لدى الحيوانات. وقد يكون التأثير نفسه موجوداً على الأطفال دون الرابعة من العمر. ويعتقد العلماء أن المشكلة تكمن في كيفية إعلام الناس، بما تم التوصل إليه دون إحداث قلق غير ضروري لدى الأهل والأطباء. وستقوم الهيئة بمناقشة ما إذا كان يجب إبلاغ أهل الأطفال، الذي يخضعون للجراحة بالأخطار المحتملة، للتخدير على الإدراك والسلوك لدى أطفالهم. ()