أظهرت دراسة حديثة قام بها البروفيسور السويدي لارس ويلهلمسن، أن طول العمر يرتبط بأسلوب الحياة السليم، أكثر من ارتباطه بالجينات، وأن اتباع نظام حياتي سليم يؤدي إلى زيادة متوسط عمر الإنسان خلافاً لكل الاعتقادات السائدة.
وذكرت الدراسة أن المتقدمين في العمر هم الذين ابتعدوا عن التدخين في فترة الشباب، ولم يسرفوا في تناول القهوة، ولديهم وضع اجتماعي واقتصادي مريح، بالإضافة إلى الاحتفاظ بمعدل كوليسترول طبيعي.
وقد شملت الدراسة مجموعة سويدية قوامها 855 مواطناً من مواليد 1913، من بينهم 111 شخصا قد بلغوا مع بداية هذا العام 97 عاماً.