كانت جزيرة ياس أول من أمس على موعد جديد مع الفرح، فمع حلول ساعات ما قبل الظهر غمرت الجزيرة مواكب من الأطفال الذين جاؤوا بصحبة ذويهم، لمشاهدة حفلة فرقة «ويغلز» الأسترالية، ومشاركتها الفرح والرقص، الأطفال الذين توافدوا إلى الحفل جاؤوا محملين بالورود لديناصورهم الأخضر المفضّل، والصور المكبرة للترحيب بفرقة «ذي ويغلز»، أكثر فرق ترفيه الأطفال شعبيةً في العالم.
ويعتبر فريق «ذي ويغلز» من أكثر فرق ترفيه الأطفال شعبية في العالم، حيث استطاعوا أن يعيدوا ابتكار أساليب ترفيه الأطفال من خلال الغناء والرقص، ونتيجة لهذه الشعبية حظي الفريق بتأييد واسع من كبار نجوم هوليوود مثل غوينيث بالترو وزوجها كريس مارتن، عضو فرقة «كولدبلاي» الموسيقية، وجيري ساينفلد، والممثل جوني ديب المعروف بين الأطفال باسم الكابتن «جون سبارو»، إضافة إلى ساره جيسيكا باركر، وهذا ساعد الفرقة على تحقيق نجاح ملحوظ تقدّر قيمته بما يفوق 49 مليون دولار أميركي.
عروض رسمت البهجة
قدم الرباعي الأسترالي المؤلّف من أنثوني فيلد، وجيف فات، وسام موران، وموراي كوك، الذين اصطحبوا معهم أصدقاءهم المفضّلين راقصي «ويغلي» و«الديناصور دوروثي» و«الكابتن فيثيرسورد» و«الأخطبوط هنري» و«الكلب واغز»، عرضا مذهلاً رسم البهجة على وجوه الأطفال وأهاليهم أيضاً الذين رقصوا جميعا على إيقاعات أغنية «فروت سلاط يم يم» (سلطة الفاكهة اللذيذة)، وأغنية «واك أب جيف» (استيقظ يا جيف)، وغيرها الكثير.
وكان أحد الأعضاء المؤسّسين لفريق «ذي ويغلز» الأسترالي قد أعلن مسبقاً، أن الفريق سيخصّص أثناء تواجده في أبوظبي بعض الوقت لتعلّم بعض أغاني الأطفال العربية التقليدية، وقال أنتوني فيلد، المعروف بين الأطفال باسم «الوغيل الأزرق»، إنّ الفريق يتطلع خلال الفترة المقبلة إلى إطلاق أغنية باللغة العربية، وأقر فيلد بأنّ الأمر يشكّل تحدياً لأعضاء الفريق لعدم معرفتهم بالعربية، ولكنّه يأمل في الحصول على المساعدة من إحدى شقيقاته التي تقيم في المنطقة منذ سنوات وتتحدث اللغة العربية، وهو ما سيساعدهم في التغلّب على هذه العقبة.
من جهتها أعربت شذى الرميثي، الناطقة بلسان «فلاش» للترفيه عن سعادتها بالحضور الكثيف للأطفال، وقالت أنها وفريقها سعداء جدا بما فعله الأطفال في قاعات فلاش التي استضافت الحفل، كما دعت الأهالي إلى المشاركة في الحفلات الثلاث المتبقية لفريق «ذي ويغلز»، بهدف التعرف على الفريق الذي ما زال على مدى عقدين يثير الحماسة بين الأطفال أينما حل.
