بالتعاون مع جمعية «البيارة» الثقافية نظمت مؤسسة «فلسطين الدولية»، في دبي الأربعاء الماضي، ليلة اشتملت على فقرات تراثية وثقافية وغنائية، تحت عنوان «أبيض وأسود»، وذلك بهدف التعريف بأحد مشاريع المؤسسة، وهو «مشروع تنمية مهارات الفلسطينيين»..

 

جرت الفعالية في فندق حبتور غراند في دبي، وحضرها ما يقارب من 350 شخصا، معظمهم من رجال الأعمال الفلسطينيين والعرب، وتوجه الدكتور أسعد عبدالرحمن، الرئيس التنفيذي للمؤسسة بالشكر إلى دولة الإمارات، وصاحب السمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهم حكام الإمارات على الوقوف الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني.

 

وقدّم عرضاً لمشروع تنمية المهارات ولأعمال مؤسسة فلسطين الدولية التي تأسست عام 2002، وقال: إنّ برنامج «تنمية المهارات» قد بدأ بالفعل واستفاد منه عدد من العاملين في القطاع الطبي داخل فلسطين، وأنّه يهدف إلى تعزيز الكفاءات الفلسطينية داخل فلسطين، بتوفير فرص التدريب الخارجية لها، في مجالات مختلفة. إذ انّ ظروف الاحتلال عرقلت الكثير من فرص التدريب على الآليات والتقنيات والنظم الإدارية الحديثة.

 

نشاطات وتوسع

وأضاف أسعد عبدالرحمن أنّ مشروعات المؤسسة أصبحت متنوعة وفي ازدياد، منها ما يتعلق بتدريس اللغة العربية لأبناء الفلسطينيين والعرب الموجودين في دول المهجر، خصوصا في أميركا اللاتينية، حيث استفادت دفعات عدة من هذا المشروع بالفعل حتى الآن، حيث يجري التدريس في الأردن ضمن مشروع «منحة محمود درويش». وهناك مشروع الدراسات والمعلومات حول وجود الفلسطينيين في الشتات، حيث تم بالفعل نشر كتب حول جاليات فلسطينية مختلفة في أوروبا وأميركا اللاتينية.

و«مخيم جسور نحو الجذور حسيب صباغ»، الذي يجمع كل عام عشرات الناشئين الفلسطينيين من الشتات ومن داخل فلسطين، بهدف تعريفهم إلى بعض وتحقيق اللحمة بين أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف أماكن وجودهم، وتعريفهم إلى وطنهم، خصوصا الأراضي التي هجّر منها أهاليهم وأجدادهم عام 1948. ومشروع «التفاعل مع حركة التضامن الأوروبي مع الشعب الفلسطيني»، ومشروع جائزة إسماعيل شموط للفنون، وغيرها من المشروعات.

وقال عمار الكردي، رئيس جمعية «البيارة»: إنّ التعاون مع مؤسسة فلسطين الدولية في تنظيم هذا الحفل، جاء بهدف دعم مشروع تنمية المهارات؛ لما له من أهداف مهمة في تثبيت صمود الفلسطينيين في وطنهم، وتزويدهم بفرص تعليم وعمل تقلل من الميل للاستفادة من فرص العمل خارج فلسطين، وبالتالي تفريغ الأرض من أهلها، وهو ما تسعى له «إسرائيل» بشتى السبل.