أكدت دراسة أميركية حديثة، أن نصف حالات إصابات الرأس بين الأطفال، لا تستدعي بالضرورة خضوعهم للتصوير بالأشعة على الدماغ. وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» أن أطباء الأطفال يوصون بمجرد المتابعة لهذه الحالات، لاسيما أن الإصابات الحادة في الرأس نادرة، لافتين النظر إلى أنه في الكثير من الحالات يتم إخضاع الأطفال للتصوير بالأشعة لمجرد تهدئة مخاوف الآباء.
يقول دكتور ليز نيركوفيس من مستشفى الأطفال في بوسطن: (إجراء المسح بالأشعة على الدماغ ليس سيئاً إذا ما تطلبت الحالة ذلك، لكنه ليس ضرورياً في إصابات الأطفال محدودة الخطر. وبالنسبة لأولياء الأمور، فإن ذلك يعني قضاء ساعات إضافية في قسم الطوارئ كبديل عن عدم الخضوع للأشعة).
