أعلن باحثون في مستشفى جامعة كرويدون الأميركية أن الجراحة تقلص بنسبة 44% احتمال تعرض المصابين بكسور الحبل الشوكي لمضاعفات، تفضي إلى وفاتهم، مقارنة بالذين يكتفون بالراحة في السرير، وتناول مخففات الألم.
وينطبق هذا الأمر بالدرجة الأولى على الذين يعالجون بعمليات رائدة، يتم فيها إدخال بالون إلى الجزء المصاب من الحبل الشوكي، قبل ملء التجويف في المنطقة المصابة بإسمنت عظمي.
وهذه هي الدراسة الأولى التي تثبت فوائد الجراحة في كسور الحبل الشوكي، وتؤدي إلى علاج أفضل للمرضى.
ويشير الباحثون الأميركيون إلى أنهم يدركون منذ أمد طويل، مزايا الحد الأدنى من التدخل الجراحي في تخفيف الألم، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الحصول على معطيات ثابتة، تظهر أن الجراحة تساهم في إنقاذ حياة المصابين بالحبل الشوكي بشكل كبير.
وأوضح الباحثون بأنهم بحاجة لمراجعة هذه المعطيات، للتعرف على أي من المرضى يستفيد من الجراحة لأقصى حد، فالمرضى المؤهلون لذلك يتم تشخيص حالاتهم بسرعة، ويعرض عليهم التدخل الجراحي بحسب ما يقتضيه الوضع.