كشفت دراسة بريطانية حديثة عن أن الأطفال الذين يعيشون بالقرب من منشآت نووية ليسوا عرضة لخطر الإصابة بسرطان الدم (اللوكيميا).

وذكرت صحيفة (إندبندنت) بأن الدراسة الموسعة التي كلفت بها الحكومة البريطانية مجموعة من العلماء، أخيراً، تابعت عينات متباينة من الأطفال على امتداد بريطانيا خلال 35 عاماً كانوا يعيشون بالقرب من 13 موقعا نوويا، حيث لم يجدوا أية علاقة بين مرض اللوكيميا والعيش بجوار هذه المنشآت.

وقالت اللجنة في تقريرها النهائي إن الخطر الناشئ عن علاقة اللوكيميا بالإشعاعات الصادرة من المحطات النووية محدود للغاية، إن لم يكن منعدما، وأنه من الممكن أن يكون من المفيد مستقبلاً استكشاف أسباب أخرى للسرطان، مثل الإصابات الفيروسية وليس الإشعاعية.