حذرت منظمة الصحة العالمية من تحول مرض السكري إلى وباء، وقدرت أن عدد المصابين بمرض السكري سيرتفع من 285 مليون شخص في العام 2010 إلى 438 مليونا بحلول العام 2030. وذكرت أن السكري من بين 4 أمراض غير معدية تعد مسؤولة عن أكثر من نصف الوفيات من الأمراض في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. في حين قدر الاتحاد الدولي لمرض السكري أن هناك 26.6 مليون من البالغين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعانون حاليا من السكري، ما يشكل نسبة 9.3 في المئة من البالغين المصابين بالمرض في العالم.

وأشار الاتحاد إلى أن عدد المصابين بالسكري في المنطقة سيتضاعف تقريبا في العشرين عاما المقبلة، ليصل إلى 51.7 مليونا بحلول العام 2030. وقال في تقرير حديث له إن هناك 6 من دول المنطقة، هي مصر والبحرين والكويت وعمان والسعودية والإمارات، من بين أكثر 10 دول في العالم من حيث ارتفاع معدلات الإصابة بالسكري من النوع الثاني. وقال المدير العام لشركة ليللي مصر الدكتور شريف راشد: «السكري يمكن التعامل معه عن طريق التحكم الصارم في أسلوب حياة المريض واستخدام الأدوية الآمنة».

وعلى صعيد آخر، كشف عميد المعهد القومي لمرض السكري في مصر الدكتور إبراهيم الإبراشي أن 33 في المئة من الأطفال المصريين الذين ولدوا بعد العام 2000 مصابون بالسكري، وأن نسبة الأطفال المصابين تصل إلى نحو 10 في المئة من إجمالي عدد المرضى بالسكري، وهم 4 ملايين و700 ألف مصري».