من المعروف أنه ليس هناك حتى الآن علاج لمرض الزهايمر، وأن عواقب الإصابة به خطيرة على قدرات الشخص المصاب. وترى هايكه لوتساو هولباين، رئيسة الجمعة الألمانية للزهايمر، أن الكثير من المصابين بهذا المرض يتعمدون تجاهل الإصابة به. وقالت هولباين:(إن الكثير من مرضى الزهايمر يعانون من الاكتئاب عقب معرفتهم بأنهم مصابون بالزهايمر. وردا على سؤال عن كيفية ملاحظة المرضى بأنهم مصابون بالزهايمر قالت :(إنه خليط من العديد من الأعراض التي من بينها استمرار ضعف الذاكرة القصيرة لمدة طويلة، فأحيانا يسجل أحد المرضى على سبيل المثال المشتريات التي يريد تسوقها قبل أن يخرج من منزله، ثم ينسى الورقة التي سجل فيها هذه المشتريات في المنزل ثم يذهب للتسوق وينسى طريق العودة للمنزل رغم أنه تعود عليه سنوات طويلة.

ومن بين الأعراض الانعزال الاجتماعي والذي يحدث عندما لا يجد الشخص المريض رغبة في الالتقاء بأصدقائه والجلوس معهم رغم أنه كان يسره فعل ذلك من قبل، عندها يجب على مثل هذا الشخص التوجه للمريض). وأشارت الخبيرة الألمانية إلى أن ردود فعل الأشخاص الذين يفاجأون بأنهم مصابون بالزهايمر مختلفة، وأن الكثير منهم يتجاهلون أمر الإصابة، وكذلك ذووهم. ورأت أن إبلاغ المريض بأمر إصابته بالزهايمر، يمثل مشكلة كبيرة ويلعب دورا هاما في طريقة تعايشه مع المرض.