حققت الممثلة والمغنية الأميركية جينفر لوبيز نجاحات كبيرة خلال العام الجاري باعتبارها «معشوقة الغناء» في أميركا، لم تتوفر لنجوم كبار أمثال ستيفن تايلر وجيمي لوفاين. وفي غضون شهرين فقط، صارت لوبيز أكثر الفنانات إقناعاً ومعقولية وتعاوناً، على نحو لم يشهده الوسط الموسيقي في أميركا من قبل. وفي السنوات المقبلة، فإن الشكوى من أن الاستعراض يخلو من سيمون كويل جديد ربما تحل محلها الشكوى من أنه ليس هناك بديل مناسب لـلوبيز.
إطلاق نجمة
وتقول صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، في تقرير حديث، إنه ينبغي ألا يثير ذلك الدهشة، ذلك أنه لا أحد خلال العقد الماضي أو نحو ذلك حظي بالمهارة في فن إطلاق نجمة كما هي الحال بالنسبة لـلوبيز، وهي امرأة رغم مواهبها المتواضعة إلا أنها حققت النجاح. فقد جمعت بين كونها موسيقية شهيرة، رغم أنها لم تكن أبداً على قدر كبير من التألق في هذا الجانب، وهي الممثلة الشهيرة، رغم أنها ليست ممثلة قديرة، وكل ذلك لأنها تفهم بعمق العوامل الخارجية والاستراتيجيات التي تساهم في صناعة النجوم.
وأشارت الصحيفة إلى أن الدليل على ذلك هو أحدث ألبوماتها الذي يحمل عنوان «الحب»، الذي صدر أخيراً، ويعتبر تعويضاً عن ضعف لوبيز. يحظى الألبوم بالشعبية، رغم أنه أبعد ما يكون عن شخصية لوبيز نفسها، إلا أنه على وجه التحديد وبعناية لا تشوبها شائبة تقريبا يعكس عصره. وأوضحت «نيويورك تايمز» أن لوبيز ليست مغنية طبيعية، ولكن ذلك ليس جانباً سلبياً لألبومها السابع الذي يجسد الإنتاج الغزير والمنمق من شركات الإنتاج مثل «ريدوان» و«ستارغيت» و«تريكي ستيوارت» و«دريم» وغيرها من المؤسسات التي تصور لوبيز، ذات الـ 41 عاماً، على أنها فراشة العصر الحديث الراقصة، حتى لو أنها أكبر بعقدين من سنواتها الذهبية عندما لعبت دور «الفتاة الطائرة» في فيلم «لون المعيشة».
حب واحد
تقول لوبيز إن البعض نصحها بأنها لابد أن تكتب أغنية حب، حيث، حيث قال لها أحدهم: «إنك تبدين غاضبة جداً، يمكنك استخدام بعض التنوع »، وذلك فيما يتعلق بأغنية «ما هو الحب؟»، وهي الأغنية التي قالت إنها لا تحظى عن كتابتها بقبول. فعلى الأقل كانت ذكية بما فيه الكفاية بحيث تلقى القبول عن كلمات أغنية «حب واحد». هاتان الاغنيتان «ما هو الحب؟» و«حب واحد»، انتجهما دي مايل، الذي يبدو من خلال هذا الألبوم أنه يؤمن بقدرة لوبيز الصوتية. أما المنتجون الآخرون فكانت تواجه منهم بانتقادات لا يستهان بها. غزو عقلي
يمكن تلخيص الألبوم ببساطة على أنه فارغ تماماً، كما في ألبوم «غزو عقلي» الذي أنتجته الفنانة ليدي غاغا. كما أن لوبيز تاريخها محدود في مضمار الغناء بكلمات ذات تأثير، لذلك ليس هناك انفصال في سماعها وهي تغني كلمات سخيفة، مثل تلك التي ألفها لها من قبل «تريكي ستيوارت» و«ذا دري» في «إدارة العالم».
