عقب سلسلة من المحاولات الفاشلة لتطوير لقاح لفيروس نقص المناعة المكتسبة (إيدز)، توفر للباحثين في المعهد القومي للحساسية والأمراض المعدية التابع للحكومة الأميركية، ومعهد اللقاح السويسري في لوزان بصيص أمل، حينما أمكن تطوير لقاح جديد لهذا المرض القاتل أطلق عليه ( آر في ‬144)، حيث لوحظ أنه قلص انتشار العدوى المرضية بنسبة ‬31٪ لدى التايلانديين، الذين يمتازون بانخفاض أخطار تعرضهم للمرض. ووصف الباحثون ذلك بأنه دليل على المفهوم القائل إن اللقاح قادر في الواقع على منع انتشار عدوى المرض إلى حد ما.

ونظراً لأن هذا اللقاح هو الوحيد الذي أظهر بعض علامات النجاح، شدد الباحثون على ضرورة تبني تجارب إكلينيكية أسرع، وأكثر مرونة بهدف تسريع تطوير هذا اللقاح الواعد الذي يعتمد على إطلاق المضادات الحيوية في مرحلة مبكرة.

واقترح الباحثون إضافة لقاحات معززة، وتجنيد مزيد من المتطوعين من الفئات التي تواجه أخطار أعلى للتعرض لوباء الإيدز.

ويقر الباحثون بأن هذه الاختصارات يقابلها دفع ثمن باهظ، فالتغيرات الداخلية في التجارب الإكلينيكية، قد تؤدي إلى تقليص القدرات الإحصائية للباحثين، ويمكن أن تعقد الحصول على نتائج دقيقة.