في أحيان أخرى تسيء الأفلام إلى سمعتها عندما تبالغ في استعمال المنتجات بهدف الإعلان التجاري والربح المادي، والدليل على ذلك أفلام العميل السري «جيمس بوند»، ففي فيلم«داي أنذر دي» في عام 2002 تم استخدام وإظهار 20 منتجا في الفيلم، ما جعل النقاد يسخرون من الفيلم ويغيرون اسمه إلى «باي أنذر دي» مستبدلين كلمة «داي» بـ«باي» بالإشارة إلى لفظة «شراء» بعد أن تحول الفيلم إلى دعاية تعدت المألوف، وتنبه المنتجون إلى هذه المسألة بعد أن زادت الانتقادات التي أساءت بصورة الفيلم، وتم تقليص عدد المنتجات التي تظهر في فيلم «كازينو رويال» عام 2006 إلى 6 منتجات فقط لا غير.
