خلال الأسبوع الذي حققت فيه عروض مسارح (برودواي) الأميركية مبيعات تذاكر متواضعة نسبياً، تألقت ثلاثة عروض في شباك التذاكر، وهي المسرحيات الغنائية (كتاب مورمون) و (قانون الأخت)، إضافة إلى المسرحية الجديدة (حصان الحرب)، وذلك وفقاُ لبيانات مبيعات التذاكر الأسبوعية، وغيرها من البيانات الصادرة عن شركات الإنتاج أخيراً.

وقالت صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية، في تقرير حديث لها، إن مسرحية (كتاب مورمون) حظيت بتقدير النقاد، حيث بدأ العرض الأول لها في الرابع والعشرين من شهر مارس الماضي، وحققت إيرادات تتجاوز المليون دولار في خلال أسبوع واحد، حيث استحقت دخول نادي مسرحيات المليون دولار مجدداً. واحتل العرض المسرحي المركز الثالث على الإطلاق بين مسارح (برودواي) محققاً إيراداً بلغ ‬1,12 مليون دولار ، وذلك بعد مسرحيتي (الأسد الملك) و (الشرير). (وكان قد جاء العرض ،أخيراً، في المرتبة الثانية على التوالي، بعد مسرحية (الأسد الملك)، التي حققت إيرادات بغلت ‬1,754 مليون دولار، حيث افتتحت في عام ‬1997 وأخرجتها جولي تايمور. وتفوق عرض (كتاب مورمون) على مسرحية (الشرير)، التي حققت إيرادات بلغت ‬1,736 مليون دولار، والتي افتتحت في عام ‬2003 وكانت في مركز الصدارة دائما.

 

إيرادات المسرحيات الغنائية

في الوقت نفسه، حقق العرض المسرحي (قانون الأخت)، إيرادات بقيمة تصل إلى حوالي ‬800 ألف دولار أخيراً، بزيادة قدرها ‬15٪ عن الأسبوع السابق. وجاءت هذه الزيادة في الوقت الذي شهدت مبيعات تذاكر معظم المسرحيات الغنائية أسبوعاً من الانخفاضات. فيما كان الأسبوع السابق على هذه الفترة مشحوناً بالرحلات السياحية وبداية عطلات المدارس. حتى من دون تدفق السياح على العروض المسرحية، فإن مقاعد عرض (قانون الأخت) نفدت جميعها تقريباً في مسرح (برودواي)، الذي يعد واحداُ من أكبر المسارح في نيويورك. وبالنسبة لعرض كتاب (مورمون) فقد تجاوزت مبيعاته قليلا سعته المقعدية، وذلك مع الأخذ في الحسبان الأماكن المخصصة للرعاة فقط.

وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى مسرحية (حصان الحرب)، الذي قفز بمبيعات شباك التذاكر، حيث حققت إيرادات بقيمة ‬881 ألف دولار خلال أسبوع واحد، بزيادة نحو ‬10٪. وكان الحضور كامل العدد في مسرحية (حصان الحرب) أخيراً، حيث استحوذ أعضاء مسرح (لينكولن سنتر) على جزء كبير من المقاعد، وبلغت تكلفة التذكرة لكل شخص بالفرقة ‬50 دولارا فقط.

 

الأقل في المبيعات

من جهة أخرى ، فإن مسرحية (لومباردي) التي يجري عرضها منذ فترة طويلة نسبيا، كانت الأقل من حيث إجمالي مبيعات التذاكر خلال أسبوع، محققة إيرادات تجاوزت ‬155 ألف دولار فقط، بما يشكل ‬21٪ فقط من إجمالي الحد الأقصى الممكن. أما الإنتاج الجديد من مسرحية (قلب عادي) للمنتج (لاري كريمر)، والمسرحية الغنائية الجديدة (الناس في الصورة)، اللذين بدأ العرض الأول لهما أخيراً، فقد وصل متوسط الحد الأدنى للتذكرة ‬32,93 دولاراً، ما يعكس التخفيضات في أسعار التذاكر. فيما تجاوزت إيرادات (قلب عادي) ‬184 ألف دولار، وحققت مسرحية (الناس في الصورة) التي أنتجتها شركة (راوندآباوت ثيتر) ‬209,8 ألاف دولار، ما يقرب من ربع الحد الأقصى من إيرادات كل مسرحية.