استخدم علماء خلايا جذعية من الحبل السري لجنين «صُمّم» عن طريق تقنية طفل الأنبوب، لتتناسب مع جسم أخيه الذي يعاني من نوع مزمن ونادر من فقر الدم، وقد شفي.

ونقلت صحيفة «تلغراف» البريطانية عن والدي الطفل المريض شارلي ويتاكر(‬12 عاماً)، إن الأطباء أخبروهما بشفائه، وأنه بات بإمكانه العيش بشكل طبيعي وصحي، بعد أن أنقذته الخلايا الجذعية التي أخذت من الحبل السري لأخيه جامي الذي (صُمّم) عن طريق تقنية طفل الأنبوب، لتتناسب انسجته مع شارلي.

وكانت هذه التقنية ممنوعة في بريطانيا، عندما أجراها الوالدان اللذان سافرا حينها إلى الولايات المتحدة لإجرائها.

وقالت الوالدة البالغة من العمر ‬38 عاماً:( إن الناس يستخدمون عبارة الطفل المصمَّم عندما يتحدثون عن جامي، لأنهم يعتبرون انه ولد ليعطي قطعاً بديلة، لكن ذلك ليس بصحيح أبد. إنني أحب عبارة الأخ المنقذ لأن هذا ما فعله حقاً).