الفنانة التونسية لطيفة لا تزال تعاني من قرار أصدره زكريا عزمي، رئيس ديوان الرئيس المصري السابق حسني مبارك، يقضي بمنعها من الدخول إلى مصر، ومنع إذاعة أي أغنية لها على وسائل الإعلام المصرية، وهو قرار لم يصدر له تفسير حين صدوره، وتحاول لطيفة أن تتصل بشخصيات على صلة بالنظام الجديد في مصر لرفع اسمها من قوائم حظر الدخول لمصر، كما نفت أي صلة لها بالنظام السابق في تونس والعائلة الحاكمة هناك، حيث أكدت أنه تم منع بث أعمالها الفنية عبر شاشة التلفزيون التونسي لأكثر من سنة ونصف السنة، موضحة أنها لم يكن لها أي صلة بنظام الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين أو أي من أفراد أسرته، كما أكدت أيضا أنها لا تشعر بالشماتة في حسني مبارك، ولا زين العابدين بن علي؛ لأنهما -على حد قولها- في موقف ضعيف حاليا، كما أن أخلاقها لا تسمح لها بالشماتة في مثل هذه الظروف، على حد تعبيرها.
