أعرب باحثون أوروبيون في المعهد الوطني الفرنسي للبحوث الزراعية عن اعتقادهم بأن الإستخدام واسع النطاق للمضادات الحيوية يلعب دورا مهما في تفاقم وباء البدانة في جميع أنحاء العالم. وتفترض أدلة متنامية حصل عليها الباحثون الأوروبيون أن المضادات الحيوية التي يتم تناولها عن طريق الفم تؤثر على نمو البكتيريا المفيدة في أمعاء الإنسان، مما يؤثر على زيادة وزنه لدى تناوله الطعام بصورة مفرطة أو عند امتناعه عن ممارسة التمارين الرياضية بشكل كبير. وركزت الدراسة الأخيرة التي أجراها الباحثون،والتي لم تنشر بعد في المجلات الطبية، على الوسيلة التي يتم بها إحصاء الجينات البكتيرية الموجودة في الأمعاء، ووجدت أن الأشخاص النحفاء لديهم وسط أكثر تنوعا من الحياة النباتية في الأمعاء مقارنة بالبدناء. وكانت دراسات سابقة قد أظهرت وجود تباين بين أمعاء النحفاء والبدناء، غير أن الباحثين يرون أن الدراسة الأخيرة توفر دعما للفكرة المثيرة للجدل والقائلة أن المضادات الحيوية القاتلة للبكتيريا تلعب دورا مهما في تهيئة بعض الأشخاص ليكونوا أكثر بدانة من غيرهم.