انتوني فيلد، وموراي كوك وغريغ بايغ وجيف فات، أربعة شبان لم تجمعهم الصدفة وإنما حبهم لتقديم الموسيقى للصغار فقط، فهدفهم إدخال الفرحة والترفيه على قلوب الصغار وفي الوقت ذاته تعليمهم لاسيما في مراحل الطفولة المبكرة.

قد نندهش أن لقاء انتوني وموراي وغريغ للمرة الأولى كان أثناء دراستهم »تعليم الأطفال في المراحل المبكرة« بجامعة ماكواري في سيدني الأسترالية، ليبدأ الثلاثي بكتابة الأغاني للأطفال كأحد مشاريعهم الموسيقية، ومن هنا بانت موهبتهم وقدرتهم على إمتاع الصغار، لتنطلق »ذي ويغلز« بعد انضمام جيف مات إلى الفرقة.

 

عروض حية

ومن المقرر أن تقدم الفرقة عرضها بأبوظبي في ‬13 و‬14 مايو الجاري من خلال قدرتها على التواصل بصورة مباشرة بجمهورها من الأطفال في سن المدرسة وإنتاج الأغاني التعليمية فضلا عن الترفيهية، من إلهام الأطفال وعائلاتهم على السواء، وقد ساعدت الشهرة الواسعة للفرقة ومهارة أعضائها في كتابة الأغاني وأدائها أمام الأطفال على إنشاء عروض حية تشمل الغناء والتصفيق والرقص، لتصبح »ذي ويغلز« أشهر فرقة ترفيهية للأطفال في العالم.

هذا العام تحتفل الفرقة بمرور ‬20 عاما على تأسيسها، وهي تقدم عروضها لأكثر من مليون شخص حول العالم وتعرض برامجها في أكثر من ‬147 دولة، وبيع لها أكثر من ‬30 مليون اسطوانة مدمجة في جميع أنحاء العالم.

يقول أنتوني فيلد أحد أعضاء الفرقة لـ »البيان« حول إذا ما كانوا يواجهون صعوبة في التعامل والتفاعل مع جمهور الأطفال بأن »القدرة على التواصل وتثقيف الأطفال من خلال الغناء والرقص ليس صعباً خاصة وان اثنين منا تدربا في الجامعة للتعامل مع مرحلة الطفولة المبكرة، ولذلك فنحن حريصون على مواصلة التعليم من خلال الموسيقى بقدر المستطاع لأن الأطفال عموماً يحبون الأغاني، ونحن نحب الأداء لهم«.

 

تفاعل إماراتي

أما عن تفاعل الجمهور الإماراتي مع الفرقة التي تقدم عروضها داخل الدولة للمرة الثانية فقال موراي كوك: »عندما كنا في دبي خلال العام الماضي، كنا سعداء جدا لأن نصف الجمهور كان غربيا ونصفه الآخر عربيا، وقد كان هناك تفاعل كبير لأن معظم الآباء والأطفال يعرفون كلمات الأغاني وبالتالي كان من السهل عليهم الغناء معنا، وبناءً على ذلك نرجو أن يشاركنا كل من سيأتي إلى عرضنا في أبو ظبي بالغناء والرقص والاستمتاع بالشخصيات والرقصات التي سنقدمها«.

في جولتها المرتقبة بأبوظبي في ‬13 و‬14 مايو المقبل تصطحب فرقة »ذي ويغلز« معها أربع شخصيات هي الديناصور دوروثي، والكابتن فيذرسورد، والكلب واغز والإخطبوط هنري والذين يعتبروا جزءاً من عائلة »ويغلز«، وعن ذلك قال غريغ بايغ: »يمكن للأطفال التواصل مع الديناصور دوروثي البالغ من العمر خمس سنوات والمحب للرقص وأكل الورود«، ولأن معظم الأطفال مفتونون بالقراصنة فقد خلقنا الكابتن فيذرسورد »القرصان الودي« والذي يحمل بدلا من السيف ريشه يدغدغ بها الحضور، أما الكلب واغر فهو كبير ومحبوب، يحب العظام، في حين أن الإخطبوط هنري يحب العيش تحت سطح البحر مع جميع أصدقائه«.

 

الأطفال يشبهون بعضهم

وفي ردهم على سؤال حول طبيعة ما تعلمه أعضاء الفرقة من المجتمع المحلي، أشاروا إلى أن الأطفال يشبهون بعضهم البعض في جميع أنحاء العالم، وهم يحبون الغناء والرقص وينسجمون مع ما يحدث على خشبة المسرح، وأكدوا بأنهم يتطلعون دائما في جولاتهم إلى التعرف على طبيعة ثقافة الدولة التي يقصدونها لتقديم أفضل ما يمكنهم في كل مرة.

وأضاف الفريق: »نحن نعمل بجد لضمان سهولة ما نقدمه للأطفال لتعلم الأغاني، ونعتمد في طريقتنا بالعرض على الضحك الذي يعتبر

أحد العناصر المهمة التي تجلب المتعة ليس للأطفال فقط وإنما لجميع أفراد الأسرة، ولنا نحن أيضا، إلى جانب انه يضمن تفاعل الجمهور معنا«.

لا تعتمد الفرقة في تقييم خطها الموسيقي على ما يقوله النقاد الكبار »كما تعودنا نحن«، وإنما استبدلتهم بآخرين صغار ليتولوا تقييم الفرقة وأدائها، وليتعرفوا من خلالهم إذا ما كانوا يسيرون على الطريق الصحيح أم لا، ولعل اتساع قلب الفرقة الكبير لانتقادات الأطفال قد رفع من شهرتها بينهم لدرجة أن الكثير من الأطفال يحضرون عروضهم وهم يرتدون ملابس مطابقة بألوانها الأصفر والأحمر والبنفسجي والأزرق لملابس أعضاء الفرقة.

ويعترف أعضاء الفرقة بأن الدراسة الجامعية التي حصلت عليها الفرقة لا تزال تحتفظ بتأثيرها على نهجهم في عروضهم وألبوماتهم وأفلامهم، ولذلك يعتقد أنتوني الملقب بـ »الوغيل الأزرق« بسبب ارتدائه القميص الأزرق على خشبة المسرح، بأن النجاح الذي حققته الفرقة كانت نتيجة لمعرفتهم وخبرتهم في تنمية الأطفال.

 

إنجازات

2006

منحت الجامعة الكاثوليكية الأسترالية أعلى ألقابها الشرفية للفرقة لمساهمتها في التعليم

 

 

 

 

 

2008

حصلت الفرقة على لقب سفراء النوايا الحسنة لليونيسيف

2009

 

 

 

 

 

حصلت الفرقة على الدكتوراه الفخرية من جامعة ماكواري لتقديم خدمات الموسيقى والتعليم بمرحلة الطفولة المبكرة.

2010

 

 

 

 

 

 

تسلم المؤسسون الأربعة للفرقة ميداليات استراليا لمساهمتهم الخيرية والترفيهية.

*  خلال السنوات الأخيرة طلب كل من كايلي مينوغ، وجون فوغرتي، وليو ساير رولف هاريس وغيرهم التسجيل مع الفرقة.

زووم إن

منذ إطلاق ألبومهم الأول حققت الفرقة ‬17 جائزة ذهبية و‬12 بلاتينية، و‬3 دبل بلاتينية و‬10 ملتبل بلاتينية لبيعها أكثر من ‬23 مليون قرص دي في دي وسبعة ملايين اسطوانة مدمج حول العالم. وفي العام ‬2003، أقامت الفرقة ‬12 عرضاً بيعت تذاكرها بالكامل في »ماديسون سكوير غاردن« في نيويورك، وسنوياً تنظم الفرقة عددا من الجولات بانتظام حول أنحاء العالم لأكثر من مليون مشجع في أستراليا وكندا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وأماكن أخرى.