في عملية شفط الدهون، التي يجريها البدناء للتخلص من أوزانهم الزائدة، يتم ضخ الدهون المشفوطة عبر أنبوب خاص، بصورة مشابهة لشفط المكنسة الكهربائية للغبار. وتعتبر هذه العملية أسرع طريقة لتنحيف الفخذين والبطن والوركين، ويمارسها الأطباء منذ أكثر من 30 عاماً، وتتراوح تكاليف العملية بين 3000 و5000 جنيه استرليني، ويصبح الشخص نحيفاً بين عشية وضحاها، في عملية قد يستغرق الحصول على نتائج مشابهة لها عبر التمارين الرياضية شهوراً عدة بل وسنوات. غير أن لا أحد يعرف ما إذا كانت الإزالة العملية للدهون تظل مجدية على المدى الطويل.
وأجرى باحثون في جامعة كولورادو الأميركية حديثاً أول اختبار عشوائي للإجابة على هذا السؤال، وحصلوا على نتيجة غير متوقعة، وهي أن كل الدهون التي يتم شفطها تعود من جديد، ولكن إلى أماكن أخرى في الجسم، كالكتفين، الذراعين، أعلى البطن ورأس المعدة. ويشير الباحثون الأميركيون إلى أن السبب في ذلك يعود إلى أن الجسم يتحكم بعدد الخلايا الموجودة فيه بعناية كبيرة، كما يتحكم بكمية الدهون.
