يعد فيلم »رسائل إلى جولييت« إطلالة جديدة على عالم السينما النسائية الرومانسي بطبيعته الجميلة. وتقول صحيفة »جابان تايمز« أن قصة الفيلم تدور حول فتاة أميركية تدعى صوفي، تقوم بدورها الممثلة أماندا سايفيرد، تذهب لقضاء عطلتها في إيطاليا، فتعثر على رسالة إلى جولييت، لم يرد عليها بين آلاف الرسائل، التي تركت في ساحة »فيرونا« للعاشقة الخيالية جولييت، التي يظن إنها كانت تسكن في هذا المكان، وتبدأ الفتاة السعي للوصول إلى العاشقتين المشار إليهما في هذه الرسالة. أخراج الفيلم غاري وينيك وتشارك في البطولة النجمة فانيسا ريدجريف.
