منذ أن دعت المبادرة العالمية لمكافحة الربو عام 1998، لاعتماد الثالث من مايو من كل عام يوماً عالميا للربو، وبدء العمل به منذ عام 2000، فإن منظمات عالمية معنية بالصحة تنتهز الفرصة لنشر معلومات عن مرض الربو، وإمكانية خفض احتمال الإصابة به، من خلال التخلي مبكراً عن التدخين، وحيازة الحيوانات الأليفة في المنزل، وكذلك التخلي عن استخدام السجاد السميك ذي الفرو الطويل.
يصيب مرض الربو القنوات الهوائية بالالتهاب، ويعاني منه نحو 300 مليون شخص في العالم، وهو مرض مزمن ويتسبب في ضيق في التنفس وآلام في الصدر، ويعد في عداد الأمراض التي لا يرجى شفاؤها بشكل تام في الوقت الحالي.