يبدو أن إسهام الـ «فيس بوك» لن يكون فقط مقتصرا على دعم ثورات ضد أنظمة، بل في إحداث ثورات على آفات اجتماعية تعاني منها دول في المنطقة، مثل الأمية. وقد أطلق شباب مصريون حملة تكون بمثابة، ما اعتبروه، ثورة على النفوس للوصول إلى هدف القراءة. «حملة ثورة اقرأ» اسم صفحة الحملة التي دعا إليها الشباب، معبرين عن أملهم في أن يكون القادم أفضل « إحنا أصلا أمة اقرأ يبقى لازم نقرأ؛ لأن الغرب الذين يقرأون في كل مكان لا يزيدون عنا في شيء»، متخذين من آيات سورة العلق شعارا وأول كلماتها اسما للحملة «اقرأ باسم ربك الذي خلق». وأوضح القائمون على الحملة أن البداية تكون من النفس لتصبح قدوة للغير؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه، مؤكدين أن ثورة «اقرأ» ليست أصعب من ثورة 25 يناير فالظروف الصعبة تخلق أشخاصا أقوياء - على حد قولهم.