لم تكن الأزمة المالية وحدها السبب في توقف الكثير من الأعمال الدرامية المصرية التي كان يتم تصويرها قبل ثورة ‬25 يناير، بل لعب عدم الاستقرار الأمني الذي تشهده مصر في توقف عدد من الأعمال التي كانت أحداثها تتطلب التصوير في أماكن مفتوحة وذات احتكاك مباشر بالجمهور، وهو ما جعل المسؤولين المصريين يتوقفون عن إصدار التصاريح الأمنية لأصحاب هذه الأعمال لحين هدوء الموقف في الشارع وتوفير الحماية لهم.. ويعد فيلم «معالي الوزير» لإلهام شاهين واحدا من الأعمال التي تعاني من تلك المشكلة، حيث لم يستطع القائمون على العمل الحصول على التصاريح اللازمة للتصوير الخارجي، كذلك الأمر بالنسبة لفيلم «سامي أكسيد الكربون» الذي رفضت الجهات الأمنية إعطاءه تصريح للتصوير بمطار القاهرة.

في المقابل كانت هناك أعمال يتم تصويرها بهدوء، منها مسلسل «وادي الملوك» لصابرين وسمية الخشاب.

وكذلك مسلسل «فرقة ناجي عطاالله» بطولة عادل إمام، فمن حسن حظ هذه الأعمال أنها حصلت على التراخيص اللازمة للتصوير قبل ‬25 يناير الماضي.