أعلن مكتب المسح الأميركي عن أن اليابسة في الولايات المتحدة تتقلّص بشكل متواصل منذ العام 1940. وأوضح المكتب ان مساحة اليابسة الأميركية بلغت في العام 1940، 3,554,608 أميال مربعة، وفي العام 1990 تراجعت إلى 3,536,278 أميال مربعة، وفي العام 2000 تقلّصت بـ1200 ميل مربّع. ولكن منذ ذلك الوقت تقلصت مساحة اليابسة في الولايات المتحدة بـ5500 ميل مربّع أي أكبر من مساحة ولاية كونيكتيكت، لتبلغ 3,531,905 أميال مربعة. غير ان علماء الجغرافيا في الولايات المتحدة دعوا إلى عدم القلق وأعادوا التراجع إلى تحسّن تكنولوجيا التقاط الصور الصناعية وتكنولوجيا وضع الخرائط والتي ساعدت في التمييز بشكل أفضل بين اليابسة والمياه.
ولكن خبراء حكوميين يؤكدون ان هذا التقلص يعود أيضاً إلى تآكل اليابسة والأضرار التي تسببها الأعاصير وارتفاع مستوى البحر.
وارتفعت المساحة الرسمية للمياه في الولايات المتحدة إلى 264,837 ميلاً مربعاً من 256,645، في ارتفاع بمساحة أكثر من مساحة بحيرة أونتاريو.